السبت، 25 ديسمبر، 2010

تشابهاتنا المختلفة*


 (صباحًا)

 أنا: ماذا تفعلين في هذا الوقت المتأخر من الليل؟


 هي: أتأمل الصباح.. 
 كم هو مشرق هذا الليل..!


 أنا: وكم هو مظلم ذاك الصباح..!


 هي: كم هي ظالمة النجمات الغائبة..!


 أنا: كما هو فتور أشعة الشمس..!


 هي: الحقيقة الكئيبة هي أن الليل والنهار ما عادا يتباينان, وأن الفجر لم يعد خيطا بين خيطين فالروح لم يعد بها من المسام ما يتسع.


 أنا: ولكني لا أراها كئيبة.. فبإمكاني التلذذ بضياع محبب للقلب بين ليل مشرق ونهار مظلم حيث تتيه عقارب الساعة ولا يبقى للوقت معنى, فلا ليل سينسدل ولن يقطعه نهار متسلط, كلاهما يتنازل عن كبريائه ويشارك الآخر نفسه. 
_______________

 تدوينة مشتركة بيني وبين أختي الكبرى




...........................................................................

 *(تشابهاتنا المختلفة) غالبا سمعت ذلك التعبير سابقًا ولكن لا أتذكر متى.. فلحقوق الملكية الفكرية من يعرف فليخبرني

الثلاثاء، 21 ديسمبر، 2010

حسب قانونها


حسب قانونها..

يغمركِ دفؤها وأرتجف أنا وحدي
يسري ضياؤها في عروقك.. تتشبعين به وحدك
وأشاطرك ما بقي لي من ضوء
حين أولد قمرًا يضيء لياليك المثلجة..

الخميس، 14 أكتوبر، 2010

إلى حيث أنا


أنت شمس!
تأتي وتذهب وحين تذهب تكون هناك محتلاً القطر الآخر مني
مختبئاً بي عني
أمشي ببطء.. أنتظر مع بعض أزهار.. أعدل من هندامي
فلربما تأتي الآن أو بعد حين..
كنت دائم الزيارة لهم، بل وكنت تواعدني وسط أشلائهم.. هل فات الميعاد؟
كنت تخبرني أنهم الأكثر وفاء فهم على الأقل يستمعون بانصات لكن ليس أكثر مني
أحيانا كنت تأتي لتستلقي بينهم لبعض الوقت.. وتذهب 
لكنهم يبدو أنهم أحبوك فاتخذوك إلى جانبهم لتشاركهم أحذيتهم وتمكث معهم 
لكنك أبداً لم تأخني معك.. ربما تأخذني هذه المرة
آه.. هل هذا أنت؟
ألتفت إليك.. أقترب منك.. أحتضنك.. أقول بينما تسقط الأزهار من بين يدي لتتبعثر على قبرك:
"خذني إلى حيث أنا.. خذني إلى حيث تشرق!"

الجمعة، 8 أكتوبر، 2010

خيط



خيط رقيق شفاف
يربطنا
يتشكل من خلايانا
 تدورين
 أدور
 يدور فستانك
 يلتف حولي
 يلتصق بي
 يلصقني بك
 أحتويك أنتشر بك
 نبتعد.. لنقترب أكثر

الأربعاء، 6 أكتوبر، 2010

استذكار


تذهب
تاركاً مؤونة من السعادة
معتقداً أنها كافية لتدفئة تلك الليالي الباردة الطويلة  
لكنها تنفد سريعاً
فتتسل إليّ نسمات باردة تنذر بصقيعٍ قادم  
من أي لي بدفء؟!
أفر إلى فراشي
أنكمش بجوفه
أغمض عينيّ
وأستذكرك

****
ينصح بسماع هذه الأغنية عند قراءة البوست :

الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

ذهبت كريستين..!


يقولون ذهبت
كملاك يسير على الأرض ربما تعشق تلك الهالة من الملائكية حولها بل ستعشقها..!
تمتلك القدرة على أن تجعلك مهوساً بها.. بأدق تفاصيلها
هل ذهبت ..؟
تدعى كريستينا.. أو كرستين كما أحبذ أن أدعوها
كيف لها أن تذهب..؟
ينبعث من بين حروف اسمها كرستالات صغيرة لامعة
أين ذهبت..؟
كتلة سواد متنقلة يحتل يديها منديل ورقي أبيض تأتي وتذهب دون أن تعرف هل توقفت عن البكاء؟
هل ما زال هناك دمعات أخرى ؟
هل ستنقطع أم سيبقى سيل دمعاتها أبداً؟
هل كانت تبكي لأنه لم يعد هناك كريستين ؟
أم أنها تبكي لأن ليس بيديها إلا البكاء ؟
فقد سرقت كريستين بسمتها وذهبت
قد ذهبت.. ذهبت كريستين..!

.....................

أغنية عاجباني :

الجمعة، 13 أغسطس، 2010

ربما


ربما كنا هنا.. ربما لم نكن مطلقاً!
لسنا سوى أطياف مباغتة
نسترق النظر لحياتنا.. لأرواحنا
نعيش بعض حياة .. ونمضي!

الخميس، 12 أغسطس، 2010

داءٌ ودواء

تخترق..

تصطدم غيماتي ومياهكُ
تهطُل قطراتي  بأعماقِكَ
أُلهمكَ ثوراتِكَ وسُلوانكَ
تنصهر ألواني فوقَ مسطحاتكَ

تهجرك أمطاري..
تسأمُ جفائي..
أنظرُ انتهاءَك

أقول: "سأذهب!.."
فما عاد مني ارتواؤك
صارخاً تتشبثُ بي:
"عودي.. لربما تمطِرُني سحاباتُكِ! "

الأربعاء، 2 يونيو، 2010

الجمعة، 28 مايو، 2010

بلا ملل

الباقي من الوقت : 
نصف ساعة .. أي ثلث الوقت

زفير .. زفير .. ملل
ورقة تخلو من الأزرق ..

****
 
الباقي من الوقت :
خمس دقائق

الجميع ينظر الفرار
وأنا اكتب آخر حرف من الإجابات

أقدم ورقتي بكل فخر
لأني لم أشعر بأدنى احساس بالملل

****
أتنفس الصعداء وابتسم
فلقد انتصرت !

ابتسامة كاذبة


لا تخدعك الابتسامات
فمثلما هناك دموع فرح .. هناك أكبر ابتسامة للألم !

الخميس، 27 مايو، 2010

حلوة يا بلدي


ربما لست من أصحاب الوطن والانتماء 
دولتين مختلفتين طائرة وانتقال مفاجئ
تمسكت سابقاً بمكان مولدي غربتي المزعومة
لكن مع الوقت اكتشفت أنه مجرد تمرد على وطني الذي لا أنتمي له
لا أنتمي لأي منهما

أنما أنتمي لك !


أعشق تلك الأغنية !

ليس لأني أمتلك بلداً أحمل له كل هذا الكم من المشاعر
لكن لأن البلد يمكن أن تكون أرض وسماء
يمكن أن تكون قلب يحبك
أو عين تصونك
يمكن أن تكون شخص مقرب
أو أسرتك التي تنمو بينها

الوطن ليس من اللازم أن يكون دولة أو حتى قرية
يمكن أن يكون شخص تنتمي إليه تعتبر أنه منك وأنت منه
ابحث عن وطنك به 

قانون جديد أحببته :

" بدلا من أن تكون عجين تؤثر به العواصف الحياتية .. أخضعها لرغباتك بكل الطرق "

اذهب .. فلتبحث عن السعادة في أشد لحظات الأسى ولا تسمح له باتخاذ موقع آخر من الإعراب فهو فقط مجرد ترسبات طبيعية إنسانية وبالتأكيد هو لحظة بين لحظات سعيدة 
ولا يسمح له بتعدي هذا النطاق

***********************

سؤال :

" هل يمكنك أن تكون بلدي أرضي وسمائي يا أيها الواقف هناك ؟! "

اذهب


مفترق طرق ..

اذهب .. فقط إن كنت ترى السعادة في اختيارك .. وبالتأكيد سأكون الأسعد لسعادتك !

الاثنين، 24 مايو، 2010

عالية





يترسخ بك الشعور بالحاجة إليها 
تمضي لياليك باردة صامتة 
تصارع أشباح هواجسك
وطيفها مازال يسكن روحك

..

جثة هامدة 
تدلت ساقاها أسفل الفراش القطني
والنصف الآخر من جسدها تسطّح فوقه
أطرافها باردة
وفيض دموعك يكسوها
بكيت كطفل صغير متكئاً على ركبتيك
وجسدها تفرغ منه الحياة تدريجياً
صفعتها .. قبلتها .. وعدتها ...
لكنها لم تملك أن تكون مصغية

..

جزء منك أحبها
وكثير منك عشقها
إنها الأصل وأنت من متعلقاتها
حياتك منها .. وجذرك هي

..

رأيتها خائنة كاذبة
سرقت روحك عنوة 
وأخلقت
لتتبعها من بعدها

..

توقف يا صغيري
البكاء وحده لن يبلغك
فأمك تسكن سماء عالية

الثلاثاء، 18 مايو، 2010

شخص ما



كتير من الأوقات بنتعلق بناس لأسباب مجهولة
يمكن فيهم شيء من الألفة ، شعور مختلف خاص بيهم هما وبس ..

على رأي  unique

" حد يقدر يكون إنتي ! "

مجرد رأي

اجلس أمام شاشة تلفاز وقرر مشاهدة اسوا الافلام بالنسبة اليك 
حاول عدم الالتفات لافكارك السابقة
فكر بوجهة نظر المؤلف 
في النهاية هي مجرد آراء مهما كانت محملة بافكار خاطئة لكننا بحاجة إليها
 وليس لك الحق بالحجر عليها
نعم لك كل الحق في رايك الخاص ولكن ليس لك الحق في عدم احترام الاخر
فربما يكون في تفكيره الجانب الأصح ، أو حتى بعض منه

" ليس لدى الكثير المقدرة على سماع الرأي الآخر "

الأحد، 16 مايو، 2010

حرية لعينة

" كثير يعشق الحرية .. إلى أن تكبله بقيودها "

اسمح لنفسك بالانطلاق بلا حدود ، ففي داخلك تكمن القيود

السبت، 15 مايو، 2010

قلب زجاجي

درج حلزوني أصعد درجة .. درجة .. أتعثر بدرجة
أهوي ومجسمي الزجاجي المليء بالدم أرضاً
يثقب .. وأثقب
متلازمين مشينا سوياً نأمل بلوغ الدرجة العليا تتساقط الدماء منا \ من ثقوبنا
ومع كل عثرة ثقب ،ودماء تهدر
مكونة وراءنا خطين متجاورين على السلم المعدني
أرهقني المسير والصعود
زحفنا .. بل زحفت أنا أجترك خلفي
تنهدات ونحيب .. 
وجدران حجرية تحاوطنا ،إلى إحداها استندنا
التصقت بك علك تمدني بدم .. فقط بعض منه يكفي ..!
بينما تفرغ منك قطرات الدم الأخيرة 
شرعت أمتصها سريعا
لتسري بي بعض الوقت قبل أن تتسرب مني أنا الأخرى

مثقوب ،هش أنت .. أفسحت لك المكان لتخلد في مكانك المعتاد بصدري
وسط بقايا الدماء المتجلطة احتويك
وأقطع ذلك الأنبوب الرفيع بيني وبينك
ليفرغ دماءه على الأرضية الرطبة
لم أعد أحتاجه فأنا وأنت لا نحتاج لصلة تربطنا .. أنا وأنت كيان واحد
والعليا .. أقسم أنها ليست سوى بداية لسلالم أخرى !

الجمعة، 14 مايو، 2010

بطاقة هوية


الجميع يبحث .. الجميع يأمل وجود هويته
يفتش .. يفتش إلى أن يرحل عن حياته تاركا بطاقة هويته المفقودة .. البصمة




" من رائع أن تكون لك بصمة في حياة أحدهم"

فقط ابتسم



أحدهم قال : ابتسم ، ليس لأن الحياة مبهجة

لكن لأن الإبتسامة قد تخلق حياة

الخميس، 13 مايو، 2010

سطحية



أحياناً بتبقى السطحية هي الأفضل لما يكون التعمق مش بيؤدي للمعنى الصحيح 

في حاجات صعب تتوصف ، صعب نتحنجر عنها عشان  لو اتحنجرنا فيها بتفقد معناها

زي الحياة لو لخصناها واختصرناها ما بنشوفش حاجات كتتتير بتقع مننا جواها

فبتتحول الحياة لمعني سطحي تافه ما يستهيلش إننا نعيشه

ليه ..؟ لأننا ركزنا على الصندوق من بره ومركزناش في الحاجات البسيطة اللي جواه

اللي هي أصلا بتكونه 

مش لأنها مش مهمة لكن لأن كترها مبيسمحش إننا نشوفها من كل النواحي

فكفاية بس نعيشها ونحسها عشان منفقدهاش اصلها !


 

رسائل من الحياة الماضية - 4 والأخيرة

رسائل من الحياة الماضية - 1


رسائل من الحياة الماضية - 3

******************************
في ذلك الحين ازدادت خطاباتك الغرامية وصرت تشركينني في أدق التفاصيل,و ما زلت تتحدثين عن الأبناء في رسالتك السادسة : 

" صرت أعاني يوميا ولا يخفف عذابي إلا وجودك ..
الجميع أجمع على أني مريضة نفسياً وصاروا يتحاشون التعامل معي, حتى ابنتي أقدمت عل حرق الرسائل. 
أعلم أنه من الخطأ توريطك في تلك المشاكل, لا أحد يعترف بك ولا بمشاعري, أرجوك أنقذني ! " 

 ما كل ذلك التعقيد؟! .. لم أعد أفهمك يا سلامي ! 

 صدقيني لقد ضقت صبرا أريد معرفة نهاية تلك المغارة التي أحتجز فيها. 

  واجهتك :  

" أريد خياراً أخيراً ! " 

صرخت بها بينما ترتجفين بين يدي, لتكون ردة فعلك مجرد ذهول وتعجب, قالت متسائلة : 

" كيف تكون هنا ؟ "

لم أفهم تلك العبارة .. وإن أردت الفهم فأنتِ حتى لا تعترفين بي !
لم يكن بيدي إلا الصراخ .. الصراخ وحسب, مما دفعك له أنتِ الأخرى بدورك : 

" ليس من المفترض أن يكون لك وجود ! .. الرسائل أحرقت ..! "

فقلت متعجبا :  

" ماذا تقولين ؟ "

انحدرت دمعاتك والتفت تناظرين الفراغ قائلة : 

"أنا المذنبة .. أنا قررت بمفردي ولم أدرك العواقب!" 

" أنا لا افهم شيئا ؟ " 

" محسن .. محسن أنت انتهيت ! " 

" كاذبة ! "  

" صدقني أنت ميت ، منتهي .. أنانية أنا ، لم أرد أن يحدث ما هو الوضع عليه الآن .. كل ما في الأمر .. كنت أفتقدك !
قلم وورقة بعض كلمات كانت بعد موتك .. 
لم أفعل أكثر من رسائل كتبتها ولم أتوقع ما ستجنيه علي " 

لم أفهم !  ..أو لم أرد أن افهم !
هل كان علي الإختفاء بعيدا عنك وأن أقطع الاتصال بعالمك ؟  هل أنا المخطئ ؟ ..
يا إلهي هل أنا سبب كل معاناتك ؟!  .. انتظري يا سلمى ... أو اذهبي .. فقط كوني سعيدة  !
صحيح أنني لا أفهم وجه الخطأ في ارتباطنا لكن يكفيني أن تكوني سعيدة. 

بمرسالك الأخير الذي أقرؤه الآن تقولين : 

" آسفة لوضعك في هذا الموقف, أنا المخطئة وعلي تحمل النتائج
كان علي الاقتناع برحيلك, كي لا أعذبك ..
أنت الآن في عالمك الخاص بعيدا عني وعنهم, ولن يدوم ذلك طويلا 
وكذلك يجب عليهم التماشي مع الوضع الجديد الذي نسقته. 
أنا لا أقوى على فراقك, يجب عليهم إدراك ذلك واعتياد الوحدة. 
لا تخف سنكون معا للأبد رغما عن الجميع !

 أحبك يا سلمى بكل جنونك, لكني ضعيف وبعض السلام متطلِّب يا سلامي ! 

آه...لا أعرف لماذا ينتابني شعور بأنك تقدمين على جنون كبير ؟؟! .............

 انتظري يا سلمى لا تفعلي !

الأربعاء، 12 مايو، 2010

" 29 ونص من 30 "

" 29 ونص من 30 "

تلك العبارة التي لم تعهدها مسبقا لم يكن تأثيرها إلا بسمة لم تكتمل
وارتها دمعات حارقة مرتجفة

سألت : " إنتي زعلانة على النص درجة ؟! "

هزت رأسها بالنفي

" أمال في إيه ؟ "

" عارفة لما تحسي إن جزء منك مش من حقك ، وكمان أكنك بتسرقيه وبتتعدي على حقوق الغير "

" لأ ! "

" و الحل ؟ "

" اتخلصي منه واقطعيه ! "

" بس كدة ممكن الجرح يقتلني ! "

نظرتا إلى الحائط سويا في صمت قبل ان تقول احداهما :

" بس هو لسه جزء منك .. وهيفضل برضه جزء منك ! "

تنظر لها متبسمة .. فتبتسم !

رسائل من الحياة الماضية - 3



******************************

أحلام و خطابات الواحد تلو الآخر ، لا أعلم مصدرها فقط أجد أني قابع في مكاني المجهول بالنسبة إلي أقرأ ما كتبت  
خطك يصبح أكثر انضباطا ..  و قد تحولت مؤخرا لـ( عشيقي محسن ! )  
أتعجب من ذاك المحسن الذي تزعمين أنه إسمي لكن لا يهم فأنا قابل للتعديل ! 
وقابل لأي تسمية ولقب ! 
لكن ليس من السهل ما أمر به أصبحت في أحلام متداخلة أصحو من أحدها لأجد نفسي في آخر 
حتى أني أخاف أن أكون في حلم من تلك الأحلام الآن لا أدري إن كانت أحلاما حقيقية, إنما هي أحداث خارجة عن إرادتي
كأنما أكون بعالم آخر مختلف .. أرجوك أرغب  بالخلاص ! 

رأيتك بأحدي خيالاتي، كنت ضعيفة أمام تلك الأخرى .. كنتما تتشاجران !
ليس لدي أدنى فكرة عن سبب الشجار ولا عن اقتناعي التام أن تلك هي أنت.
تَرَكَتِك ... بينما كنت أراقبك من ثقب صغير, يبدو أنك المخطئة ، يبدو أنك تدركين خطأك..تماسكي قليلا ..
ها أنت تقتربين مني .. خائفة ؟
لكني لست مفزعا .. إذا لم علامات التوتر على وجهك ؟ .. لا .. لا تبتعدي انتظري قليلا !
 فررت هاربة حين رأيتني ,ألم تتوقعي وجودي أو لم تتعرفي على ؟ 
لا أعلم ما دهاك رحت تركضين بينما تناظرينني في خوف !

تركتني .. لأعود مرة أخرى إلى ذلك المكان المعتم وأجد نفسي أطالع رسالة أخرى جديدة, كانت مرسلة منك وقد عادت الإرتجافات لحروفك  بشكل واضح

" لا أعلم ما كان هذا ولا لمَ أكتب عنه الآن . 
هل أصبت بالجنون حقا كما يدعي الجميع حتى أبناؤك .. هل صرت أتوهم وجودك ..
لكني أؤمن بذلك الوجود من صميم عقلي ..من دونك سأجن حقا .. أنت تقيم حياتي ولست مستعدة لتدميرها الآن فقط لإرضاء البعض منهم "

 ماذا تقصدين بـ( وجود ) يا سلمى ؟  عن ماذا تتحدثين ؟  .. أي أبناء تعنين ؟ 

أرجوك توقفي عن تلك الأحاديث البالية فلم يعد عقلي يتحمل تلك الأحلام المزعجة التي تراودني 
دعيني أستمتع بسلامي الرائع ذي القوام النحيل و الخصلات الذهبية 
دعيني أستمتع بك كما بدوت في لقائنا الأول كنت غاية في التوتر و الروعة في فستانك الأزرق الرقيق
 تقتربين مني في ذهول سرعان ما تبدل لابتسامة طفولية.. كنت أستشعر لمساتك .. و أرى نظراتك الساحرة 
تشعرني بأهميتي بالنسبة إليك.
هل أعني لك الكثير إلى هذا الحد يا سمسم ؟!

الأحد، 9 مايو، 2010

نغم


تعتريني ابتسامة بهِجة
تحاكي بسماتك

إيقاع متفرد تقوده همهماتك

كطيف بحركات انسيابية
تتخللني نسماتك
مطلقة فيّ عبير نفيحاتك 

يد إلى أخرى التفت متحدة
وهدهدتني رقصاتك

كشمعة منصهرة 
أنخرط في مجالاتك 

وأحفظ خطواتك 
غيباً
أمنع  تعثراتك

تبتسم
وتشرق الأضواء
مبددة خيوط ظلالك

باثة بهجة تعج بصفاتك

ونظرة 
تخلق تلك الحالة الاتصالية
بين مؤرقاتي ومؤرقاتك

بلا شارات توقف
تترصد اتصالاتك

السبت، 8 مايو، 2010

رسائل من الحياة الماضية - 2


أعتقد أني ما زلت محتفظا بتلك الرسالة ..  نعم ها هي هنا :
**************
" عزيزي محسن ..
.. مرحبا ..
كيف تخلد الآن ...
آسفة فأنا لم أعتد تلك الأحاديث الورقية الليلية فلا أعلم ما علي قوله والحديث عنه ..
فقط ..أشتاقك لياليك وصباحاتك
أعرف أنه من الغباء والجنون كتابة تلك الرسائل الوهمية , و .........."

توقفت عند هذا الحد ، لمَ لم تزيدي ثرثرتك في تلك الرسالة الأولى ؟!
كنت بأمس الحاجة إليها في ذلك الحين
أخذت اقرأ كلماتك الملطخة ببقع دمعاتك عدة مرات، وفي كل مرة كنت أكتشف الجديد ويتزايد ذلك الشعور بالألفة
صارت تتكون لدي صورة خاصة بك ابتدعتها مخيلتي عن سلامي الذي هجرني بعض الوقت ..
لا يهم فأنا أنتظر !

وها هو انتظاري يفلح كانت تلك رسالتك الثانية صرت أكثر ثقة، وطرحتي عنك استخدامك - عزيزي - مما زاد تعلقي واقترابي منك فأصبحت أكثر وضوحا وتوهجا ..و بهجة كذلك : 
" اليوم يوم سعيد .. فلا أقوى أن أقاوم الخلود إليك أبثك رسائلي .. صار حديثي إليك الأكثر متعة 
لا يبالي هؤلاء الأطفال بمدى أهميتك بالنسبة لي .. عاد العمل إلى المسار الطبيعي وتحسنت أوضاع البيت .. فلا تقلق !
أراك في حلمي القادم .. لا تتأخر !"

رسائل من الحياة الماضية  - 1

رسائل من الحياة الماضية -1



" أحياناً يكون الإنفصال والإبتعاد هو الأفضل ، حين نكون سنتحدى القوانين بارتباطنا الآن يجب على كلانا تفهم أن من فنيَ من المفضل أن يبقى كذلك إلى الأبد و ألا يخترق الطبيعة "

كانت تلك إحدى محادثاتك الكتابية الأخيرة يا (سلمى ) صرت مؤخراً تتحدثين إلي من خلال خطاباتك كأنه الفراق قد حل

وعلي توديع رسائلك ورواياتك عن تلك الأحداث التي لا أذكرها, ويلزمني كذلك إنكار تلك الرائحة التي تعبئ الأرجاء حين أقرأ كتاباتك ..أو الأحلام الحياتية المتداخلة والمتتالية أو ذلك الماضي الذي لا أذكر, كأن لحظة ميلادي كانت أولى خطاباتك ..

والآتي : خطابات أخرى ومجرد خيالات معظمها مرتبط بك ..

السابق؟ .. لا تسألي فلا أعرف عنه شيء .. مطلقاً !

كتبت إليّ .. كانت أفكارك مشتتة بعض الشيء لكن لا يهم فأنا أتفهم ! .. دائما أفعل !
بدوت مرتبكة ،غير واثقة ، توترك واضح في خطوطك المرتجفة .. كذلك كانت الوريقات منكمشة ..

هل كنت تبكين ؟ ...
أرجوك لا أتحمل تلك الدمعات الرقيقة يا سلامي ..

الاثنين، 3 مايو، 2010

دوائر مفرغة

أدور وأدور .. أين أنت ؟

متخبطة بالجدران الصلبة .. تصفعني الواحدة تلو الاخرى .. تقرعني الأصوات

الموسوسة 

أتوقف .. أبكي .. أصرخ لكنها لا تبتعد .. أين انتَ ؟

لا أكترث .. أسدل جناحيّ .. اغمض عينيّ  .. أعاود الدوران متغاضية عن قرحة 

معدتي

بين ترددات صرخاتي .. أبحث عنك !

انثر دمعاتي في حلقات دائرية ولا أبالي بالسؤال عنك ..

أدور وأدور .. و أبحث بجوف الدوائر المفرغة عني !


*************
 مجرد هراء

الأحد، 2 مايو، 2010

جرس


صدى رنين جرس رقيق يتخلل الصمت ..  من أين ينبعث ؟!

الحياة
متبدلة , ترهقك, تهزمك, تشعرك بقلة الحيلة, تنفي أهميتك, تبكيك, تفرحك, حتى يتأصل فيك الإحساِس بأنك مجرد دمية صغيرة تتلاعب بها الأقدار وأنك تفقد التحكم تدريجياً.
توقف عن التذمر أيها الطفل الكبير المدلل, إن ما تشعر به محض كذبة, مبتكرة, محبوكة !.
أنت المؤلف, المخرج, المنفذ, أنت من بيديك تتحكم في المسار بلا أي تدخل منها
تأكد أنك تخدعك .. فقط لأنك تريد !

يعلو الرنين يبدو أنه ليس جرساً واحداً بل هنالك الكثير ..

دعك من تلك الترّهات البالية ولا تبكِ مثل الضعفاء ، لا تعاشر المأساة كثيراً إلى هذا الحد فهي مخادعة هي الأخرى .. بالتأكيد أتفق معك على أنها رفيقة رائعة محبوبة .. بالتأكيد!

تكاد الأصوات تفتك بجدراني الحجرية المتصدعة لكن لا جدوى من التراجع الآن .. يجب عليّ القبض على موجات الصوت التي تواصل الفرار !.

ربما هي حاجة أساسية تلك القوانين .. أو هي مجرد اختراع وعادة متوارثة
نستخدمها لإشباع حاجتنا من التحكم والتلذذ بالعذاب.
جميعنا نقدسها لكن في أول مفترق طرق تتحول القواعد في نظرنا لوحش ينمو ويتكاثر .. يلتهم !.

ساحرة ! .. تستحوذ على حواسي متحولة لمادة منسحقة مندمجة مع أجوائي ..
مخترقة كياناتي إلى حد الإمتزاج .. إنها مازالت تنادي بصرخات ناعمة, هادمة, تسري من موقعها شبه المجهول !..

أصبحت قناعة متأصلة بداخلك, وصار الأسوأ هو الأقرب إلى المتوقع !.
صرت ترى الجانب الحقير والحقير فقط ..
صارت كل الوجوه مسوخ تتربص بك .. الجميع عدوك !.
في نهاية الممر المرصع بالمرايا .. تنحصر .. جهاتك كلها تكسوها مرايا ..!
تجلس القرفصاء على أرضيتك الباردة, تنهمر دمعاتك 
يجتاحك خوف من مسخك المتكون في المرآة .. !
 
 والأجراس مازالت تُقرع !

السبت، 1 مايو، 2010

je suis laide

قبح .. تجميل .. متقبح .. فهو جميل !

بمفرده قادر على ارشادك  

يخلق تلك الحالة المتناقضة فالجمال قبح .. والقبح جمال متالق !

لانك بمنتهى البساطة لا تبحث عن الجميل بل تبحث عن المعتاد المريح

غير معترف بالجانب الاخر و هو ايضا غير مكترث لما تدعوه جمال 

فالجمال والقبح شيئان نسبيان متبدلان متبادلان مرغوبان مغريان

بلا قانون او قاعدة قادران على الاستحواذ عليك

ابحث عنه فهو تركيبة غريبة سحرية تفقدك التمييز 

فقط تجد نفسك في متاهة عملاقة غير قادر على حدس اوتحديد هويته فهو .. هويتك الحسية !

 ****
البوست الاول 
يا رب اقدر اكمل الباقي في الشهر
- تجربة مثيرة -

الجمعة، 9 أبريل، 2010

عشق الوجود

ربما أتلعثم .. لكني سأعترف قبل الركود

سأنزف بلا ضمادات كالقيود

فليبتعد الجموع فهناك يقف عشقي المزعوم

سأقترب .. سألتصق .. سأقتلع قلبي 

وأبتعد الى حيث الحدود

بصحبة خط دماء نزفها صدري وانعدام وجود

الجمعة، 12 مارس، 2010

غير قابل للرسم !




تتسلل إلى ذهني خلسة و عنوة

تحتلني ، مشاعري ، أفكاري

تخلد بين ثنايا روحي متأججاً

و توقظني بين أحضانك لأتهالك على فراشي

مغمضة العينين أنا استرجع قسماتك و تعبيراتك

حركات حاجبيك المتقنة ابتسامتك المتألقة

وارتعاشات يدي حين تسقط بين أطراف أناملك

أتحسس قلم وورقة و أشرع استشعر خطواتي 

لتكوينك ..فم منمنم هنا و أنف متطاولة .. وهناك

 أيضا خصلات شعر بيضاء اللون تحتاج للمهارة في 

الرسم .

أتوقف و أناظر ذلك الكائن العجيب الذي لا يمت بصلة

 إليك قبل أن أمزق الورقة متأففة

و مدركة انه ليس لك شبيه فأنت غير قابل للرسم على الاطلاق !


********************




شكرا يا ذو الوجه المتفرد فانت تسعد ايامي !

ملحوظة :


 قررت اعمل بنصيحتَك

" خليكي جريئة "

الأربعاء، 3 مارس، 2010

احاسيس للحرق


قلم ، ورقة ، واندماج

خطوط تدنو من الانتزاع

افكار تهوى الذهاب


محطمة الاعمدة, كاسحة الاهواء

تابى الانصياع والخضوع

تتمرد متوهجة كخيال شمعة يشتت الانتباه


قلم ، ورقة ، و قطرة تلوذ بالانحدار

تاسرني وسط شباك ترغمني على الاقتناع

شعلة لهب تحرق كتاباتي تبدد رغباتي


قلم ، ورقة ،

وصندوق يحوي احاسيس صنعت للاحتراق






*****************



اخر مواضيع سالبة الارواح



السبت، 2 يناير، 2010

لا تقترب

*جزء من إحدى لوحاتي المرسومة بالقلم الرصاص

أعرف .. عيناك سوداوان تتحولان في ضوء الشمس إلى اللون العسلي البراق.
أعرف .. تحتل شعرك بعض الخصلات البيضاء التي تزيدك وسامة.
أعرف .. دائما ما ترتدي بنطالك الجينز و قميصا مقلما.
أعرف .. تلك التجاعيد حول عينيك الغائرتين ، فمك الصغير ،وأنفك المعرج.
أعرف .. كم هي نظراتك حادة ، مقتحمة ، تثير القشعريرة بجسدي و قد تدفعني للبكاء.
أنظر في مرآتي : مجرد طفلة صغيرة ترتدي تنورة قصيرة ما زالت تلك الشرائط الحمراء المزركشة تزين شعرها المضفر .. هذه أنا.
أبحث في تلك الأشياء على الطاولة, أخرج صندوقا يحوي بعض أدوات التجميل..
أقف أمامه في شيء من الرهبة ، الإثارة ، اللهفة لفتح ذلك الصندوق المحرم على الصغار أمثالي.

يجب علي التمتع بقدر من الشجاعة لأجرؤ على ذلك و أنا الآن افعل..
أمسك بحمرة فاقعة اللون أحدد بها شفاهي ، فرشاة تنثر ذرات ملونة على وجنتي ذات البشرة الناعمة لتزيدها نعومة ، و أمرر أخرى على أهدابي لتكون أكثر كثافة ، طولا ، و جاذبية .
أزيل تلك الشرائط .. ألقيها بين أشيائي غير مبالية بها و أبعثر شعري على الطريقة الغجرية ..
للمرة الأولى أختبر كيف يكون التمرد والخروج عن القانون ..
أتجه نحو الباب , أتقدم بتؤدة , أضغط بيدي على المقبض ..
تتسلل إلى عيني الأشعة المنبعثة من المصباح المتدلي من سقف الغرفة فتنقبض حدقتاهما في حركة عفوية .
يتهادى هو نحوي بخطوات ثابتة بينما ترتسم على وجهه علامات الإرتياب !!!
- ماذا فعلتِ بنفسك ؟!! .

خرجت تلك الكلمات من بين شفتيه بذاك الصوت الدافئ الذي أعشقه ثم يدس يده في جيبه ليخرج منديلا رقيقا يقربه من وجهي فأقبض على معصمه بقوة مانعة إياه .
 لا أريد أن أكون تلك الطفلة التي لا تعني له أكثر من ذلك بينما هو يعني لي الكثير ..
تتلاقى نظراتنا لكني أتجنب النظر إلى عينيه بينما تجتذبني قوتهما ..
يالها من عيون ثاقبة مسيطرة قاسية من فرط حنانها سالبة من فرط عطائها ..
تجتاح الدموع عيني بعنف ..
لا تقترب أكثر لا تخترق أكثر كف عن النمو بداخلي أكثر و أكثر ..

- يكفي !!.
نطقت بها ثم انعقد لساني و ارتخت يداي معلنة الاستسلام .