الأربعاء، 12 مايو 2010

رسائل من الحياة الماضية - 3



******************************

أحلام و خطابات الواحد تلو الآخر ، لا أعلم مصدرها فقط أجد أني قابع في مكاني المجهول بالنسبة إلي أقرأ ما كتبت  
خطك يصبح أكثر انضباطا ..  و قد تحولت مؤخرا لـ( عشيقي محسن ! )  
أتعجب من ذاك المحسن الذي تزعمين أنه إسمي لكن لا يهم فأنا قابل للتعديل ! 
وقابل لأي تسمية ولقب ! 
لكن ليس من السهل ما أمر به أصبحت في أحلام متداخلة أصحو من أحدها لأجد نفسي في آخر 
حتى أني أخاف أن أكون في حلم من تلك الأحلام الآن لا أدري إن كانت أحلاما حقيقية, إنما هي أحداث خارجة عن إرادتي
كأنما أكون بعالم آخر مختلف .. أرجوك أرغب  بالخلاص ! 

رأيتك بأحدي خيالاتي، كنت ضعيفة أمام تلك الأخرى .. كنتما تتشاجران !
ليس لدي أدنى فكرة عن سبب الشجار ولا عن اقتناعي التام أن تلك هي أنت.
تَرَكَتِك ... بينما كنت أراقبك من ثقب صغير, يبدو أنك المخطئة ، يبدو أنك تدركين خطأك..تماسكي قليلا ..
ها أنت تقتربين مني .. خائفة ؟
لكني لست مفزعا .. إذا لم علامات التوتر على وجهك ؟ .. لا .. لا تبتعدي انتظري قليلا !
 فررت هاربة حين رأيتني ,ألم تتوقعي وجودي أو لم تتعرفي على ؟ 
لا أعلم ما دهاك رحت تركضين بينما تناظرينني في خوف !

تركتني .. لأعود مرة أخرى إلى ذلك المكان المعتم وأجد نفسي أطالع رسالة أخرى جديدة, كانت مرسلة منك وقد عادت الإرتجافات لحروفك  بشكل واضح

" لا أعلم ما كان هذا ولا لمَ أكتب عنه الآن . 
هل أصبت بالجنون حقا كما يدعي الجميع حتى أبناؤك .. هل صرت أتوهم وجودك ..
لكني أؤمن بذلك الوجود من صميم عقلي ..من دونك سأجن حقا .. أنت تقيم حياتي ولست مستعدة لتدميرها الآن فقط لإرضاء البعض منهم "

 ماذا تقصدين بـ( وجود ) يا سلمى ؟  عن ماذا تتحدثين ؟  .. أي أبناء تعنين ؟ 

أرجوك توقفي عن تلك الأحاديث البالية فلم يعد عقلي يتحمل تلك الأحلام المزعجة التي تراودني 
دعيني أستمتع بسلامي الرائع ذي القوام النحيل و الخصلات الذهبية 
دعيني أستمتع بك كما بدوت في لقائنا الأول كنت غاية في التوتر و الروعة في فستانك الأزرق الرقيق
 تقتربين مني في ذهول سرعان ما تبدل لابتسامة طفولية.. كنت أستشعر لمساتك .. و أرى نظراتك الساحرة 
تشعرني بأهميتي بالنسبة إليك.
هل أعني لك الكثير إلى هذا الحد يا سمسم ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم