الاثنين، 24 مايو، 2010

عالية





يترسخ بك الشعور بالحاجة إليها 
تمضي لياليك باردة صامتة 
تصارع أشباح هواجسك
وطيفها مازال يسكن روحك

..

جثة هامدة 
تدلت ساقاها أسفل الفراش القطني
والنصف الآخر من جسدها تسطّح فوقه
أطرافها باردة
وفيض دموعك يكسوها
بكيت كطفل صغير متكئاً على ركبتيك
وجسدها تفرغ منه الحياة تدريجياً
صفعتها .. قبلتها .. وعدتها ...
لكنها لم تملك أن تكون مصغية

..

جزء منك أحبها
وكثير منك عشقها
إنها الأصل وأنت من متعلقاتها
حياتك منها .. وجذرك هي

..

رأيتها خائنة كاذبة
سرقت روحك عنوة 
وأخلقت
لتتبعها من بعدها

..

توقف يا صغيري
البكاء وحده لن يبلغك
فأمك تسكن سماء عالية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم