الخميس، 27 مايو، 2010

حلوة يا بلدي


ربما لست من أصحاب الوطن والانتماء 
دولتين مختلفتين طائرة وانتقال مفاجئ
تمسكت سابقاً بمكان مولدي غربتي المزعومة
لكن مع الوقت اكتشفت أنه مجرد تمرد على وطني الذي لا أنتمي له
لا أنتمي لأي منهما

أنما أنتمي لك !


أعشق تلك الأغنية !

ليس لأني أمتلك بلداً أحمل له كل هذا الكم من المشاعر
لكن لأن البلد يمكن أن تكون أرض وسماء
يمكن أن تكون قلب يحبك
أو عين تصونك
يمكن أن تكون شخص مقرب
أو أسرتك التي تنمو بينها

الوطن ليس من اللازم أن يكون دولة أو حتى قرية
يمكن أن يكون شخص تنتمي إليه تعتبر أنه منك وأنت منه
ابحث عن وطنك به 

قانون جديد أحببته :

" بدلا من أن تكون عجين تؤثر به العواصف الحياتية .. أخضعها لرغباتك بكل الطرق "

اذهب .. فلتبحث عن السعادة في أشد لحظات الأسى ولا تسمح له باتخاذ موقع آخر من الإعراب فهو فقط مجرد ترسبات طبيعية إنسانية وبالتأكيد هو لحظة بين لحظات سعيدة 
ولا يسمح له بتعدي هذا النطاق

***********************

سؤال :

" هل يمكنك أن تكون بلدي أرضي وسمائي يا أيها الواقف هناك ؟! "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم