الخميس، 12 أغسطس، 2010

داءٌ ودواء

تخترق..

تصطدم غيماتي ومياهكُ
تهطُل قطراتي  بأعماقِكَ
أُلهمكَ ثوراتِكَ وسُلوانكَ
تنصهر ألواني فوقَ مسطحاتكَ

تهجرك أمطاري..
تسأمُ جفائي..
أنظرُ انتهاءَك

أقول: "سأذهب!.."
فما عاد مني ارتواؤك
صارخاً تتشبثُ بي:
"عودي.. لربما تمطِرُني سحاباتُكِ! "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم