الخميس، 14 أكتوبر، 2010

إلى حيث أنا


أنت شمس!
تأتي وتذهب وحين تذهب تكون هناك محتلاً القطر الآخر مني
مختبئاً بي عني
أمشي ببطء.. أنتظر مع بعض أزهار.. أعدل من هندامي
فلربما تأتي الآن أو بعد حين..
كنت دائم الزيارة لهم، بل وكنت تواعدني وسط أشلائهم.. هل فات الميعاد؟
كنت تخبرني أنهم الأكثر وفاء فهم على الأقل يستمعون بانصات لكن ليس أكثر مني
أحيانا كنت تأتي لتستلقي بينهم لبعض الوقت.. وتذهب 
لكنهم يبدو أنهم أحبوك فاتخذوك إلى جانبهم لتشاركهم أحذيتهم وتمكث معهم 
لكنك أبداً لم تأخني معك.. ربما تأخذني هذه المرة
آه.. هل هذا أنت؟
ألتفت إليك.. أقترب منك.. أحتضنك.. أقول بينما تسقط الأزهار من بين يدي لتتبعثر على قبرك:
"خذني إلى حيث أنا.. خذني إلى حيث تشرق!"

هناك 3 تعليقات:

  1. Realmente gosto do design gráfico e de navegação do site, fácil sobre os olhos e bom conteúdo. outros sites são apenas demasiado transbordando com propagandas

    ردحذف
  2. Sounds good, I like to read your blog, just added to my favorites ;)

    ردحذف
  3. اشكرك جدا على التعليق
    واتمنى ان تكون مدونتي حقا اعجبتك
    و ان تكرر زيارتك

    تحياتي

    ردحذف

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم