السبت، 25 ديسمبر، 2010

تشابهاتنا المختلفة*


 (صباحًا)

 أنا: ماذا تفعلين في هذا الوقت المتأخر من الليل؟


 هي: أتأمل الصباح.. 
 كم هو مشرق هذا الليل..!


 أنا: وكم هو مظلم ذاك الصباح..!


 هي: كم هي ظالمة النجمات الغائبة..!


 أنا: كما هو فتور أشعة الشمس..!


 هي: الحقيقة الكئيبة هي أن الليل والنهار ما عادا يتباينان, وأن الفجر لم يعد خيطا بين خيطين فالروح لم يعد بها من المسام ما يتسع.


 أنا: ولكني لا أراها كئيبة.. فبإمكاني التلذذ بضياع محبب للقلب بين ليل مشرق ونهار مظلم حيث تتيه عقارب الساعة ولا يبقى للوقت معنى, فلا ليل سينسدل ولن يقطعه نهار متسلط, كلاهما يتنازل عن كبريائه ويشارك الآخر نفسه. 
_______________

 تدوينة مشتركة بيني وبين أختي الكبرى




...........................................................................

 *(تشابهاتنا المختلفة) غالبا سمعت ذلك التعبير سابقًا ولكن لا أتذكر متى.. فلحقوق الملكية الفكرية من يعرف فليخبرني

الثلاثاء، 21 ديسمبر، 2010

حسب قانونها


حسب قانونها..

يغمركِ دفؤها وأرتجف أنا وحدي
يسري ضياؤها في عروقك.. تتشبعين به وحدك
وأشاطرك ما بقي لي من ضوء
حين أولد قمرًا يضيء لياليك المثلجة..