الاثنين، 17 يناير 2011

هذيان الامتحانات

12-1-2011
اليوم الأول
(اختبار لغة عربية وطني جدًا..!)

في الحقيقة لا أجد وصفًا لورقة الاختبار غير أنه كان مشبع بالكثير من الوحدة الوطنية!

13-1-2011
اليوم الثاني
(حالة هذيان)
"بكرة عندي دين وحساب"
هكذا كنت أعرف لكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه تجري الامتحانات بما لا يشتهي المذاكر
للأسف كان هناك خطأ في نقلي للجدول مما أدى للخلط بين امتحان العلوم والرياضيات فاروح وامتحن من غير ما أكون مذاكرة علوم
بس الحمد لله عدت على خير..!

15-1-2011
اليوم الثالث
(الدنيا طيبة أوي النهاردة!)
الدنيا بمذاق السحلب..!
نعم السحلب.. فحين أتذوقة أشعر بذلك المزيج من الدفء والأمان يمكن عشان أول مرة شربته من إديها!
المهم.. الدنيا حلوة المذاق فعم خليل البواب يبتسم على غير العادة وأيضًا حارس المدرسة يحيطني بابتسامة بشوشة ويتركني أدخل من مدخل الإدارة بلا أي اعتراض أمشي بعض خطوات حتى أصل إلى الدرج فأجد مدرس آخر بشوش أيضا (إيه الناس دي؟!) بلحية قصيرة وشعر أبيض وعوينات مستديرة بعد أن دلني على محل المراجعة صعد إلى أعلى مودعة إياه بابتسامة صغيرة (اشمعنا أنا يعني؟!) أصل إلى الطابق الثالث تستقبلني ببشرتها السمراء وثيابها الزهرية تبتسم وتدعو لي بالتوفيق فأهتف بينما أمضي في طريقي "شكرًا" أمشي.. وتمشي أمامي إحدى الفراشات أنظر إليها وتنظرني باستعجاب وحنان قبل أن تقول:
"ازيك يا حبيبتي؟"
أجيب بلا تردد:
"الحمد لله كويسة"
أصعد السلم للطابق التالي وأنا أضحك (هو احنا صعبانين على المدرسة كلها النهاردة ولاايه؟!.. ربنا يزيد المحبة:))
......
أنتهي من حل اختبار الدراسات سريعًا لهذا أستمتع ببعض الهذيان على ورقة الأسئلة:

" أكرهك..
أكره وجهل الجميل
صدرك الفسيح
صوتك الرزين
وريحك العطر

أكره قلبك الكبير
وعقلك المتزن..

أكره ابتسامتك الصغيرة
دمعتك الحبيسة
و"أنت" المكتمل


16-1-2011
اليوم الرابع
(هذيان بزيادة)

بعد بحث مكثف عن "شيت الرسم" ذهبت للمدرسة أدخل لجنة الامتحان يبدو أني أول الحاضرين أسأله:
"هما لسه مطلعوش ؟"
ليجيب بحماس:
" لأ لسه.. اتفضلي هما هيطلعوا دلوقتي"
 وللمرة الثانية أسمع "اتفضلي" وللمرة الثانية أكتشف إني أخطأت في كتابة الجدول وللمرة الثانية.. ربنا ستر!

ولم يحدث الجدير بالذكر غير أني رسمت نص وجه على ورقة الأسئلة

لا أعرف لماذا لا أستطيع أن أمحو صوتها وقولي (ليه يعني؟) عندما قالت:
"انتو عارفين، أنا متأكدة إن البت إيثار دي عمرها ما هتنحرف!.."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إنه القدر..!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم