الأربعاء، 9 فبراير 2011

بعض من الثورة



لن أجفف دمعاتكِ..!

سأحفظها في كأسيَ القصديريةِ
سترويني متى عطشتُ.. سترويك متى تسرب بعضي منكِ
لأندفع فيكِ.. كلما أبعدتني عنكِ
 
فتهرعين..
تمسكين بصورتي
تنظرين إليها كما لو كنت.. تنظرينني
تراقصينها كما لو كنت.. تراقصينني

وسأنرسم على جدران معبدكِ
متى تهاتفين ربكِ
أن"احمهِ.."

*******
هذه التدوينة كتبت في ليلة باردة على صوت اطلاق النار
...

ازاي- محمد منير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم