الأحد، 20 فبراير، 2011

عن الحياة - التي ربما لم تخلق لنا -..!

















دعني أخبرك شيئًا.. لا تتأمل كثيرًا من هذه الحياة فهي لم تكن لنا،، بل لأخرى تعيش بمكان ما مني، تقمصت جسدي، سرقتني، وصارت تطغى على مظهري حتى صارت
..أنا..!!

والحياة قرار؛ فحين قررت أن تحيا تغافلت عن: أنها مازلت في ذلك الجسد المهترئ.
الذي لا يحظى إلا بقليل من أنوثة ويميل لأجساد الصغار -الصغيرة بدورها-

الروح لا تصغر.. ولا تنمو، الروح تخلق روحًا

بها كل شيء: كل الجيد، كل السيء، كل الأفكار والابتكارات وربما الأعطال.
لكن ما يفرق شخصًا عن آخر قدر ظهور هذه البشريات, قدر طفوها على السطح..
وحين تطفو بعض الأشياء في غير وقتها هنا يحدث العطل..
يحدث تضارب بين الزمان والمكان, توجد أجمل حياة.. والأسوأ أيضًا 
ربما أنا دخيلة وذلك يؤذي جزءًا من روحي ولكنه يسعد الجزء الأكبر..!
أتعلم يا أنت أنا أحب حياتي جدًا وقررتُ أن أحياها..
وأيضا سأصلي لربي، أعبده كثيرًا، وأحبه أيضا - وأنت كذلك عليك أن تفعل - وإن دخلت جنته سأخبره - على سبيل تجربة ما يسمونه الحياة الصحيحة - أنني أريد أن أحيا حياة أخرى ..
حياة خلقت لأحدانا وليس للأخرى علاقة بها..! 

____________________________________
هذا البوست مستوحى من:
مني أنا..:)
ومن عند winner " طريق طويل من الألم "
ومن سالبة الأرواح " مجرد أمنية " و" التوأم الذي أبغضه "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم