السبت، 26 مارس 2011

عيونٌ فيروزية


 قلب صغير وعيناك نافذتان على الروح..
هل كنت في سابق عهدك مهوسًا بالعيون مثلي أم أني مجرد خرقاء؟
أعرف كيف تبدو العيون.. أعرف كيف هي عيناك وعينا البائع على ناصية شارعنا..
وكيف هي عينا الطفل الصغير الذي يعمل في مكان مجاور لبيتنا.. وكيف هي أعين معلماتي جميعهن.
ولكني لم أعرف أبدًا كيف تبدو عيني..!

"هل بإمكانك أن تخبرني؟"

ظللت لبعضٍ من الساعة أتأملني في المرآة, ولكني لم أصل إلى تلك النقطة..
حيث أرى روحي من خلال عيني. 
بدت كأنها مجرد عضو مهترئ في وجهي لا ينبعث منه ذلك الذي ينبعث من الآخرين..
ربما لأني لا أتيح لها أن تبوح لي بما يجول في نفسي, ربما أقسو عليها كثيرًا فتغلق الأبواب في وجهي.. وربما لأني أعرفها جيدًا ولأن الروح لا تبوح بكل شيء، وعند حد معين تتوقف عن التكلم.
ولكن لماذا لا أتوقف أبدًا عن الانصات؟

"إذن هل وصلتُ مع روحي إلى ذروة البوح؟"

حسنًا.. بإمكانك الآن الجلوس هنا على الكرسي أمامي وسأذهب أنا أحضر أدواتي، أقلام رصاص، محاية، ودفتر رسم.. وأبدأ.

"أتعرف بماذا سأبدأ؟"

بالتأكيد صرت تعرف, سأبدأ كعادتي برسم عينيك لترشدني إلى الداخل..
وهناك لن أعود بحاجة إلى النظر إليك فأنا أعرف جيدًا كيف تبدو, وأحفظك عن ظهر قلب.

الأربعاء، 16 مارس 2011

الثلاثاء، 15 مارس 2011

اختيار


ونلعب الغميضة..!
ندور وندور 
ومع امكانية كشف الغطاء عن عينينا
نحتفظ به ونواصل الدوران
وحين نتعب نجلس أرضًا.. ونبتسم

الخميس، 3 مارس 2011

سبع أرواح


أقفل نوافذ الروح.. وأختفي
كل المصابيح مكسورة 
أتحسس طريقي في الظلام 
أجمع التراب، الماء، وبعض الدمعات والبسمات
أخلطها جميعًا فيكون عجين الروح 
آخذ القليل لأسد داخلي الأجوف.. 
أكدس.. وأكدس
ويفرغ الإناء وأنا لا أمتلئ.. لاأمتلئ أبدًا!
أحتفظ بسر الوصفة بين أدراجي
أمضي بروح مقطعة الأوصال..
وحين يجف العجين أعود
لأقفل النوافذ..
أجمع التراب.. الماء.. وتلك الأشياء الأخرى.
ولا أكتمل!

____________________________________

هذه التدوينة مستوحاة من.. جومانا - أنا والآتي