الأحد، 8 مايو، 2011

لن أعود


كأنك كنتِ هنا بالأمس الأشياء تذكرني بكِ
حتى بعد أن ألقيت بالصندوق خاصتي الذي كان يحمل بعضًا منك في سلة المنسيات مازال هناك الكثير ليذكرني بكِ 
أحلم بكِ كثيرًا.. نبكي سويًا في الحلم وأنا أمسح دمعاتك وأقول أني لن أبتعد ثانية وأني أحتاجكِ جدًا معللة ذلك بأني وحيدة جدًا أيضًا بدونك..:(
إن فتحتي صندوقي الجديد الذي أبتعته
(بدلًا من القديم الذي كان يحتويك) ستجدين أني أحتفظ فيه هو أيضًا بأشياء تخصك ستجدين قلادة فضية، وقلبًا أحمرَ صغيرًا في حجم كفك، وصورتك مطبوعة على الأوراق.
ستجدين بدفتري بعض الكلمات عنك..
ستجدين أني كنت أحاول جاهدة محوك من هرائي على مدونتي الخاصة لكن مازلت تحتلين جزء كبيرًا منها (وإن كان احتلالك غير مرئي)
ربما أصحو في صباح ما أرتدي ثيابي وأجمع أشيائي وآخذ الصندوق معي وأهبط الدرج.... أركض في الطرقات، أذهب لبيتك، أصعد درجك الطويل المتكسر من كثرة الألم بينما يتدفق الخوف فيَ بشدة، أطرق بابك كثيرًا / قليلًا لا يهم الوقت
وحين تفتحين تسقط كل الأشياء من يدي، وأرتمي في أحضانك بلا مبالاة وأخبرك أني 
"أحبك جدًا..!"

هناك 3 تعليقات:

  1. مش بلاقى تعليق أكتبه

    بجد صدقينى

    لأن المشاعر لما تكون مستفيضه صعب أن الواحد يعلق عليها

    يسمعها هو بيقراها

    بس ...!!

    ردحذف
  2. ربما يأتي اليوم الذي يفتح فيه الصندوق ليجد شخصا قد نساه بداخله هو هو
    يجد شيئا ينتمي له ولا يعرفه ربما يوما ما يحمل الشجاعة في قلبه ليواجه الكائن الذي بداخل الصندوق ليرى بشاعته بخارجه
    رائعة كعادتك اختي العزيزة
    الخاطرة والكلمات في منتهى الجمال
    تحياتي

    ردحذف
  3. ادمعتينى....بوست مش عارفة اقول ايه عليه
    بجد احساسك رائع
    ولما يكون قلب الواحد هوه اللى بيكتب بيكون للكلمات طعم تانى
    طعم حقيقى
    ...
    احييكى على ابداعك
    ودمتى متألقة

    ردحذف

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم