الأربعاء، 1 يونيو، 2011

بريق



أحب حالات فقد السيطرة..
كما يحدث الآن, أخرج إلى الشرفة الكثير من الغربان تحيط بيَ، أسكن الشرفة.. وتسكنني، تنفذ على بعض الشرفات الأخرى المقابلة لنا.
الكثير من النسوة أيضًا خرجن ربما لفقد السيطرة، ربما لنشر بعض الغسيل، ربما لأنها عادة متوارثة أورثتها لأولادها فهم أيضًا يعيشون في الشرفات.. لأسباب مختلفة نعشق الشرفات هذا كل ما في الأمر.
بدا الهرم سرابًا في السماء فتخيلت (سينتياجو)*: الذي جاء من بعيد بحثًا عن كنز حلم به وقال له الحلم أن كنزه عند الأهرام.. لم أتخيله فقط لكن شعرت أنني أنا من تصعد التل، لترى ضوء القمر وأهرام مصر، وهي على مشارف اكتشاف الكنز..
قال له قلبه أنه في البقعة التي سيبكي فيها ستكون هي المكان المحدد للكنز فحين بكى شرع في الحفر حيث سقطت دمعاته.. 
أبكي.. هل هذه علامة؟ هل سأجد كنزي مثله بعد قليل؟

 ****
سَألَتني: هي ليه عنيكي بتلمع على طول؟
قُلت لها: عشان في دموع محبوسة على طول.

ملحوظة صغنونة: أنا مش مكتئبة، ولا حزينة، ولا بيعيط على طول..
هي تستحق إني أكتب عنها هنا لأنها جميلة، ولما سألتني عنيكي بتلمع ليه وأنا قلتلها عشان جواها دموع يمكن أنا كنت غلط؛ لأن الدموع بتسلب العيون لمعانها وبتلمع هي لوحدها.
لكن العيون اللي بتلمع بجد، من غير ما يكون في دموع بتلمع بدالها دي أجمل عيون..
_______________________________________ 

سينتياجو: هو بطل رواية "السيميائي"* للرائع باولو كويلو

هناك 8 تعليقات:

  1. عشقك للشرفات هو عشق للحرية للتحليق بعيدا في السماء
    لتلمسي ذلك الهرم البعيد الذي قد يعتقده البعض سرابا لكنك ما زلتي مؤمنة به وايمانك به سيبلغك اياه فتجدي كنزك
    رائعة كعادتك ايثار
    ابدعتي

    ردحذف
  2. اممممممممم
    طعمه حلو في بداية الشهر كده :)

    اللي مفرحني اني هقرالك كل يوم كل يوم

    ردحذف
  3. في النافذة والشاي سر عميق وطعم عتيق . في النافذة أطير إلى الحياة والسماء والناس

    ردحذف
  4. أنا الأخرى أعشق الشرفات

    ربما جميعنا ظمأنين لتنفس الهواء والشعور بالحريه

    " أبكي.. هل هذه علامة؟ هل سأجد كنزي مثله بعد قليل؟ "

    ليته علامه لتحقيق مانريد ... لبكينا جميعاً

    احساسها حلو أوى ياايثار

    (: (:

    ردحذف
  5. تعرفى انا نفسى اسكن الشرفة دى
    بس للاسف صخب الحياة والتلوث البصرى والسمعى اللى بقى موجود حوالينا مش بيخلينى استمتع زى زمان :(

    ردحذف
  6. الحاجة الحلوة ومحتارين فيها ،
    هي أنك بتتكلمي معانا مش بتحكي،
    والشروحات الجانبية تؤكد قربنا منك وصدقك معنا،

    وهذا ما يجعلنا نفتح قلوبنا ونستمتع بالنص

    ردحذف

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم