الاثنين، 6 يونيو 2011

أربعة طرق للوحدة

- 1

أخبروها بكل سذاجة الأطفال.. أنني لا أحبها
قالوا ذلك أمامي، وأنا لم أرغب في ذلك
نظرت إليَ، كانت عيناها مندهشتان، حزينتان..
لم تنطق بأي كلمة عتاب، ولم أعتذر.. فقط ظللت أنظر بعينيها
قالت: ماذا سنشتري من المقصف؟
اشترينا بعض الأشياء.. أكلنا.. ذهبنا بطرق مختلفة.. ولم نلتقي مرة أخرى.
____________
- 2 -

أرسلت لها رسالة ورقية؛ لأخبرتها بكل ما يجول في خاطري
أخبرتها أني لست مخطئة وهي ليست كذلك.. لكننا لا نصلح للتعذيب مرة أخرى
رأيتها تبكي، وأنا أتحاشى أن أذهب للتخفيف عنها، نظرت إليَ.. وسبتني.
____________
- 3 -

بعد أن اعترفت لها بكل صدق وشفافية بأنها ليست
صديقتي المفضلة..
ابتسمت، ونظرت إليها بنظرة حانية
أمسكت بيدها..
وتحدثت إليها كما يتحدث الأصدقاء الأوفياء
لأصدقائهم المفضلين جدًا.. 
____________ 
- 4
رغم قلبينا المهترئين لم نعترف أبدًا بأننا نرغب في الابتعاد
فهربت منا أرواحنا وبقينا جسدين فارغين..

هناك 6 تعليقات:

  1. الوحدة وانتي معها اشد وطأة من وحدتك بعيدا عنها
    تحياتي لابداعك
    رائعة كعادتك

    ردحذف
  2. أكثر ما أحب فيكي هو عالمك الطفولي البديع

    تقف أمامك كلماتي مندهشة مأخوذة

    محبتي

    ردحذف
  3. ادهشتنى كلماتك
    ..
    بعد أن اعترفت لها بكل صدق وشفافية بأنها ليست
    صديقتي المفضلة..ابتسمت، ونظرت إليها بنظرة حانيةأمسكت بيدها..
    وتحدثت إليها كما يتحدث الأصدقاء الأوفياء
    لأصدقائهم المفضلين جدًا
    ...
    دمتى مبدعتى الفريدة

    ردحذف
  4. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  5. أختطفتني هذه الأحرف
    تنساب أمام ناظري بهدوء وبساطة
    وتلقائيا ًيدلف عمقها لقلبي بروية

    أيا صاحبة الفلسفة الراقية
    دمتي بود ورياحين

    سـ نهل المصري ـاره

    ردحذف

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم