الثلاثاء، 7 يونيو، 2011

إنصات


أصرخ ولا تسمع....
تنصت.. ولكنك لا تسمع.

نقترب أكثر وننظر، نكتشف وجود حاجز عازل للصوت بيننا
تتشنج ملامح وجهك.. تبدو شاحبة
أضرب الزجاج بيديَ فتؤلمني.. تنظر إليَ كأنك تتألم بدلًا مني، يبدو أن الألم يخترقك أبتسم وأقول بدون صوت "لا عليك".. فتفهمني وتشرق..
أستطيع قراءة شفاهك.. تقول الكثير من الأشياء، أفهمها، .. هيا أكمل أنا أشعر.

هناك 6 تعليقات:

  1. انها الحياة الزوجية وحمى منتصف العمر هكذا رايتها وبالرغم من حاجز الصوت فقوة الحب اقوى على مواجهة تلك الحمى
    رائعة كعادتك

    ردحذف
  2. أستطيع قراءة شفاهك.. تقول الكثير من الأشياء، أفهمها، .. هيا أكمل أنا أشعر
    جميلة جدااا
    عجبتنى اوى تسلم ايدك

    ردحذف
  3. وجعتنى

    مش عارف ليه

    ردحذف
  4. موافقة على كلام "مصطفى سيف" على فكرة.. عجبني ان الفكرة سمّعت معاه هنا

    حلوة يا إيثو :)

    مها ميهوووو

    ردحذف
  5. لا حاجة للكلام،
    هو يقرأ.
    جميلة جداً
    تحياتى

    ردحذف

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم