الثلاثاء، 21 يونيو 2011

حين ترقص الروح


أدت رقصتها الفريدة على الأحجار السوداء التي تقرح كاحليها.. 
لم تعد تميزهما في الظلام.. لا تعلم أين تقع قدماها.. برغم الخوف الذي يختلجها لا تشعر بالرغبة في أن تتبين ذلك فموسيقى الكون تقودها/ ترشدها....
تتعثر بحجر، يخدشها، لكنها لا تتوقف، تتقن الاستماع للأصوات الخافتة..

يعلو صوتها وهي تغني.. لا تغني الكلمات بل تغني الحركات، الدورات، الخطوات، الأوجاع، الآمال،.. تغني الغثيان.. الغثيان يشعرها بالإعياء.
تواصل الرقص وصوتها يعلو أكثر، تختفي الأصوات.. كأن غناءها يوجب الصمت..
لا يبقى في الكون سوى صوتها العالي، المرتجف..

ينسحق القمر، فتنعدم الرؤية الضئيلة، يرتج صوتها أكثر...
والغبار القمري الأبيض يتطاير ليقف في مجالها، يغطيها ويتسلل لداخلها فتشع.. قمرًا.

هناك تعليق واحد:

  1. كانت تعيش الحلم في الحياة القاسية فاقنعت الحياة انها مجرد حلم وحلمها هو الحياة
    رائعة
    تحياتي

    ردحذف

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم