الجمعة، 22 أبريل، 2011

معجزات صغيرة


هذا البوست موجه لها.. هي تلك التي تقرأ الآن وتعرف عن المعجزات الصغيرة ما لا أعرف أنا ولكني سأخبرها مجددًا..
_____________________________________

قال د.طارق السويدان ذات مرة فيما معناه:
أن الحلم لا يصبح حلمًا إلا حين يكون أكبر من قدرتنا.. ونجاهد لنحصل عليه.

القدرة نحن من نصنعها، القدرة بداخلنا أنت بالتأكيد تعرفين ذلك لكني أخبرتك أني سأخبرك
 ***
المعجزات الصغيرة حين تحدث..

تعرفين أني لم أقصد بالمعنى الحرفي ما قلته عن الكتاب فأنا أؤمن جدًا بأن الكتابة تصلح في كل الأوقات وليست بحجم المعجزات
لكني قصدت المعجزة في هؤلاء الذين يصدقون بكل أمانة ولا يكذبونك ابدًا.. ويعرفون دون أن تخبريهم..

سأحكي لك ذات يوم عن تلك المعجزات الصغيرة حين حدثت
وأني أحب الأزرق، وأن الطرق تتلاقى، وأن الأصابع ترفع في الوقت المناسب جدًا، وتنخفض في الوقت المناسب أيضًا، وأن الجمال يؤدي إلى الجمال حتمًا
وأن كل شيء يبدأ برسمة.. وأن الله يعرف

سأحكي لك عن الكثير أيضًا..
عن المدونة وكيف كتبت فيها للمرة الأولى وما السبب الذي قادني لذلك
أنت تعرفين السبب لكنك دائمًا تقولين.. " مش فاكرة حاجة زي كدة..! "

سأحكي لك عن د.حمادة.. وعن تلك الأشياء الصغيرة التي تحدث..
سأحكي لك عنها تلك التي تشاركني في أشياء صغيرة وتمدني وتستمد مني أشياء أخرى فنكمل بعضنا بكل بساطة.. ونصير كائن.. لا يتجزء

سأحكي لك عن أنك هنا وعن ذلك الشيء الذي يزيدك حلاوة.. ربما لن أحكي لك عنك كثيرًا؛ فلربما المعجزات تخبرك أفضل مني

ربما أيضًا لن أحكي لك بالكلمات.. ربما تكون حلاوة الحكاية في أن أخبرك بعيني.. أو في تدوينات متفرقة كتبت بنقرات كيبورد.. ربما أسمح لك بدخول مدونتي السرية ذات يوم ( بس ده مش معناه إني موافقة إنك تدخليها.. أنا بقولك ربما

لكن صديقيني مازالت هناك معجزات.. ومازالت القدرة بأيدينا

المعجزات الصغيرة حين تحدث..

تعطينا الأمل في أن الله هنا وتجدد فينا الايمان.. وتخبرنا أن كل شيء سيكون بخير.. وأن كل شيء بخير

__________________________________
على الهامش:


حمدًا لله سيصدر كتابي قريبًا.. وربما هي تخبركم عنه هنا أفضل مني فأنا لا أجيد الكلام 
***

- أشكرك يا مسيو.. محسن.. عشان أنت بتصدقني وبتعلمني كتير جدًا بجد..:)
- أشكرك يا مستر..حمادة.. يمكن أنا علاقتي بيك ملهاش فترة طويلة لكن فعلًا أنا بتعلم منك كتير  
- أشكركِ يا رنرونتي.. رنا.. تلك التي أحبها جدًا.. ويكفني أنها هنا 
( السطر اللي بالأزرق الفاتح ده ليكي على فكرة..:) )

- أشكركِ يا صغيرتي.. لبنى (أختي الكبيرة بس أنا بحب أقولها صغيرتي).. 
شكرًا عشان هي أختي.
- أشكركِ يا.. رضوى.. لإنك بتحسسيني إن ممكن يبقى في علاقات انسانية رائعة بتدينا أمل..

أشكرك يا.. الله.. لأنك خلقتني ولأني أحبك..

وشكرًا لكل شيء في هذه الحياة.. وكل من أحبهم..

الأربعاء، 13 أبريل، 2011

شاهق أنت

اللحن يأتي من بعيد.. بعيد, ونحن مازلنا نتقدم البنايات شاهقة تحاوطها أسوار حديدية. 
قلتَ بصوت منخفض هامسًا إلى روحي:
"إننا ندنو من الجبل!"
كان الطريق طويلًا والرياح عاتية تداعبنا.. بينما أختلس النظرات إليك وأنت تبتسم ناظرًا إلى الأعلى...
أعتمد المشي خلفك, أغمض عيني, وأسير متبعة همهماتك وصوت أنفاسك, وبين الفينة والأخرى أنظر إليك بنصف عين فأنتشي وأواصل..
أركض وأشعر بنظرات الجميع نحوي, لكني أواصل الركض ضاحكة.. "إنني أشعر بك"..
ابتعد عن المدينة تمامًا, حتى أصل إلى الجبل أتحسسه بهدوء أفتح عيني فلا أجدك.. أغمضها وأفتحها ثانية فأجدك, أقول: "هيا فلنصعد"
صعدنا.. نتراقص على جنبات الصخور, وأستعيدك متى احتجت لأن أشعر بملامستك لمجالي فأطمأن وأصعد.
أبلغ القمة مع بزوغ الشمس أراها تتلألأ فتحين منك دفعة إلى الأعلى,
قائلًا: "هيا.. لا تنظري كثيرًا..!"
وقفت شامخة حتى اعتقدت الصخور أنني منها وأنها مني.. نفثت الهواء وعددت..
1.. أعرف أنك ستلتقطني..
2.. نعم أنت هناك بالأسفل تنتظرني.. 
3.. أفتح عيني وأسقط..!

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"تعالي إليّ.. أو خذيني إليكِ 
إلى ألف نجمة تتوسد عينيكِ"

- أغنية المطر الأول لريم بنا