الخميس، 30 يونيو، 2011

أن تخبر أحدًا


أن تخبر أحدًا أنه عالمك؛ أمك.. أبوك.. أخوتك.. أشخاص كثر 
هو لا يمثل ذلك بالفعل.. بل إنه شيء كبير.. 
كون وعالم ضخم.. ينتمي إليه الجمال 
تنحدر منه الأشياء.. وتعود إليه 
كل شيء ينبعث منه ويندرج تحته
هو الأصل والباقي فروع 
الفروع مهمة.. لكنها.. ليست هو 
_____________________

* اللوحة بالأعلى من رسمي

كيان أكبر


كانت البداية مجرد فكرة..
لماذا لا أجمع تدويناتي الخاصة في كتاب الكتروني؟؟
يمكن كنت أنانية شوية.. لكن أختي العزيزة "لبنى أحمد" طورت الفكرة لتشمل المدونين جميعًا، من خلال كتاب المئة تدوينة.. مئة تدوينة ومئة مدون.

كتاب المئة تدوينة هو كتاب إلكتروني يجمع 100 تدوينة من تدوينات شهر يونيو للعام 2011 الميلادي.

يتم قبول جميع التدوينات المترشحة مع مراعاة التالي:
 
1- أن تكون التدوينة ذات محتوى أصلي جيد, ومنشورة خلال شهر يونيو 2011

2- أن لا يكون فيها خروج عن الآداب العامة المتعارف عليها.

3- الحد الأقصى للتدوينات المترشحة من قبل المدوّن الواحد هو تدوينة واحدة لكل قسم من أقسام التدوينات "أدبية- اجتماعية- سياسية- أخرى" أي أنه يمكن أن يرشح أربع تدوينات مختلفة التصنيف.

آخر موعد لاستقبال الترشيحات هو بنهاية يوم 7/7/2011
ويرجى وضع شعار الكتاب في المدونات المشاركة والتنويه عنه
..

بالنسبة إلي هو عمل يجمعنا كمدونين.. بعيدًا عن أنانيتي ^_^
اكتمل فريق العمل، ننتظر مشاركة الجميع..
ابتداءً من الجمعة 1/7/2011 إلى 7/7..
وخلال هذا أسبوع نستقبل تدويناتكم على المدونة الخاصة بالكتاب مشروع كتاب المئة تدوينة , حيث الفرصة متاحة للدخول في قائمة التدوينات التي سيتم إجراء تصويت مفتوح عليها لاحقًا لتحديد التدوينات الـ100 الفائزة.

وبالتوفيق..

_____________________

طلب: ممكن حد يختارلي تدوينة عشان أنا مش عارفة أختار ايه من عندي..؟؟؟

كيف يعيش المرء أجوف ؟














حين أنسى.. أنسى بشدة
ذكريات جيدة/ ذكريات سيئة.. لايهم تصنيفها
فأنا اتخذت النسيان حرفة

تبقى لدي ذكريات مشوشة.. لا تخصني
وحين أحاول التذكر أفشل؛..
فالذكريات لم تعد موجودة.. التفاصيل تبعثرت
وأنا أصبحت جوفاء بلا ذكريات.

الثلاثاء، 28 يونيو، 2011

أربع أعين


" أتظنين أن أربع أعينٍ كافية؟؟ "

لم أجبك خوفًا ألا  تكون كذلك..
سنبقى مستيقظين إلى أبعد الحدود؛ فهم يستغلون الغفوة ليقتلوا الأشياء الجميلة فينا كل ليلة..

" أنا وأنت لن نغفو.. لن نفقد المزيد منا, أليس كذلك؟؟ "


لا ترد..
تخرج من الخزانة ثوبًا.. تشقه
تقول: "اقتربي"
لم أسألك عما تفعله.. أخذتَ قطعة قماش,, ولففتها حول خصري..
ثم أكملت لفها حول خصرك..
شددت الرباط للغاية لنكون ملتصقين قدر الامكان
قلتَ: "هكذا نصبح أقوى..! "


في الليالي الباردة صرنا نشرب الكثير من المنبهات.. 
واعتدنا التصاقنا.. أربع أيدٍ، وأربع عيون، ورأسين..
 ___ ______ __


تمسك بيدي ونرقص.. نرقص لنبقى مستيقظين, كي لا نغفل
يأتون..
نراهم..
نرقص أسرع..
عيونهم حمراء,, كياناتهم سوداء
نلتصق أكثر..
ندور محتضنين بعضنا البعض..
أرواحهم شريرة..
ندور, ندور, ندور.. 

من سرعة الدوران تبدو عيونهم الحمراء خطًا أحمرَ طويلًا موترًا..


نفقد الإحساس بالخوف.. نهذي.. نسقط أرضًا من الإعياء
وفي يقظةٍ منا.. نغفو.

________________________
قلبي يحكي عن غرامه.. لو عنيكي يسمحوله
بس خوفي يقولي لسة.. لو تسمحيلي بتاني رقصة
تسمحيلي بتاني فرصة..*

تسمحيلي - هاني عادل

الاثنين، 27 يونيو، 2011

قتلة

احتضنتها بشدة 
لفت ذراعيها حولها 
فكرت الأخرى أن قوة الضمة من شدة المحبة 
لكنها وجدتها تضمها.. 
تطبق عليها.. تهشمها.. 
أرادت أن تقول: توقفي..! 
لكنّ أنفاسها توقفت

مصدر الصورة

مشاركة


تلعن الصمت داخلك..
تمقت الضجة خارجك..
تتوق للسكينة.. سكينة متكلمة..
تبقيك سعيدًا،،
هادئًا،، 
مشحونًا بالشجن على المدى
.......
جئت ليلًا وجلست إلى جانبي
لم أجد لكَ رائحة لكني لمحتك
كنت مبتسمًا ابتسامة بسيطة غير مصطنعة
لم يبدُ عليك المرض.. كنت بكامل جمالك وقوتك 


استلقيتَ إلى جانبي وجعلتك تعتقد أنني نائمة
تكلمت في الكثير من الأشياء
قلتَ:
"بالأمس حين قلت لكِ أنني أموت.... "
 

قاطعتك: 
"مُتَ حقًا.. أنا أعرف!.. 
وقلت لي أيضًا أنك تشعرني جيدًا في هذه اللحظة"

لم ترد.. لكن نظراتك كانت تريد أن تثبت لي
أنك حقًا تشعرني وبشدة
  
سألتُ :
"هل يشعر الأموات؟؟.."

قلتَ بتلقائية: 
"نعم.. وربما يشعرون أفضل منكم
فكيانهم أرواح.. أرواح خالصة
أما أرواحكم فحبيسة الجسد"

فقلتُ بأسى:
"حظك أوفر من حظي في هذه الدنيا.."

قلتَ: 
"يمكنني أن أشاركك نصيبي؟؟!.. أليس كذلك؟"

السبت، 25 يونيو، 2011

جفاء


القسوة تولد القسوة..
فنصير أقسى

أعطيك وردة 
وأهمس: 
أرجوك..لا تحرضني على الجفاء.

عناق أبدي


دخلت القطار ترتجف..
وجدتها هناك.. سيدة عجوز تجلس مرتدية تنورة سوداء، وتلف حول ذراعيها وشاحًا أبيضَ مزركشًا بالأسود..
سحرتها عيناها، شعرها الأبيض القصير، ملابسها وذراعاها.. ذراعاها بدوا كالإسفنج.. مريحان جدًا
ذهبت إليها، جلست بمحاذاتها وقالت: "ممكن تحضنيني؟"
لم تنطق العجوز كلمة.. فقط عانقتها..

بدا لهما أن القطار يسرع، أنه لن يتوقف.. وأنهما ستبقيان متعانقتان للأبد...

الأربعاء، 22 يونيو، 2011

انتحار


لم أخلق لأكون نموذجًا سيئًا/ جيدًا، خلقت فقط لأكون نموذجًا إنسانيًا..
فلا تتوقع أكثر من ذلك.
______________________
نفسي أنتحر..!!
لا مش الانتحار العادي بتاع الناس التعبانة نفسيًا ده 
انتحار من نوع تاني..  يعني نفسي أطلع برج عالي أوي، وميكنش حد هناك..
أشيل طرحتي وجزمتي، وأفرد شعري، وأنط..:)
مش لازم يحصلي حاجة يعني هوصل الأرض سليمة وكل حاجة
لكن عايزة أحس بالهوا وهو بيعدي جوايا......

الثلاثاء، 21 يونيو، 2011

حين ترقص الروح


أدت رقصتها الفريدة على الأحجار السوداء التي تقرح كاحليها.. 
لم تعد تميزهما في الظلام.. لا تعلم أين تقع قدماها.. برغم الخوف الذي يختلجها لا تشعر بالرغبة في أن تتبين ذلك فموسيقى الكون تقودها/ ترشدها....
تتعثر بحجر، يخدشها، لكنها لا تتوقف، تتقن الاستماع للأصوات الخافتة..

يعلو صوتها وهي تغني.. لا تغني الكلمات بل تغني الحركات، الدورات، الخطوات، الأوجاع، الآمال،.. تغني الغثيان.. الغثيان يشعرها بالإعياء.
تواصل الرقص وصوتها يعلو أكثر، تختفي الأصوات.. كأن غناءها يوجب الصمت..
لا يبقى في الكون سوى صوتها العالي، المرتجف..

ينسحق القمر، فتنعدم الرؤية الضئيلة، يرتج صوتها أكثر...
والغبار القمري الأبيض يتطاير ليقف في مجالها، يغطيها ويتسلل لداخلها فتشع.. قمرًا.

الاثنين، 20 يونيو، 2011

تضمّ أفضل



حتى جئتك الليلة
وقفت أطرق بابك

فتحتَ..
ولكنك..
لم تسمح لي بالدخول

سألتك: لماذا؟!!
لم تجب.

ألححت قليلاً.. كثيرًا.. أهلكتك إلحاحًا..!

بخجلٍ قلتَ:
نفد الدفء لديّ.

طلبت منك وسادة
ضممتها.. وغفوت

السبت، 18 يونيو، 2011

حكاية ملل

مهمشتان.. نستمتع بتهشيم رأسينا كل صباح
وشرب القهوة الجافة
والحديث في كل الأشياء البالية


نحب التعذيب الذاتي.. وأيضًا تعذيب بعضنا البعض
والبكاء لا للراحة، لكن فقط لنصحو ونرى أعيننا الحمراء ونخيف أنفسنا

حكايتنا حكاية ملل
ملل.. ملل.. ملل 

ولأني سئمتك.. قررت أن أعيش فيك.. معك.. بك وبداخلك
وبعد ساعات ملل
نظرت للسقف ونظرت إليك 
حملت أوراقًا وكتبت رسالة / بعض كلمات.. تركتها على المنضدة
اقتربتي منها لعلك قرأتِ ما كتب: 
"لن أمارس دور المملة بعد اليوم"

خرجت وصفعت الباب ليثير بعض ضجة.. ضجة تزيح عنكِ الملل

الجمعة، 17 يونيو، 2011

هشاشة


يصفعه.. لا يؤلمه لكنه يفتته..

يحتفظ بفُتَاتِه، يلصقه بغراء منتهي الصلاحية 
يمشي بين الطرقات..

يصافحه أحدهم فتنفك يده..
يمسه أحدهم فيشعر بوخز ومطرقة تهشم صدره..
ينظر له أحدهم فينفلت ويتساقط رمادًا على الأرض الرملية

تتجمع ذرات فمه وتصرخ:
أقسم لأعِيشَّن...

الخميس، 16 يونيو، 2011

الأربعاء، 15 يونيو، 2011

لأن الروعة في عينيها


قال أنه ذاهب للأعلى فارتدت أبسط أثوابها كما فعل هو، ولم تتزين قط..
التقيا وسط الطرقات، نظر إلى الشمس في عينيها حيث صارت هي نافذته على الكون 
وفي رقصة كونية استثنائية أخذا يتصعّدان في السماء..
كانت كأنها ترى المشهد من أعلى: رأته يمسك بيديها، ورأت كسرات وجهه، رأته خائفًا.. مبتسمًا
يخشى بين اللحظة والأخرى أن تنفتح أبواب السماوات حيث يسمح له هو فقط أن يدخل.. ولا يسمح لها بذلك
والخوف أخذ يزداد بينما السحب تتباعد ويتراءى له في الأفق باب!!

*** 
على باب السماء سأله ملك: ماذا تريد؟ أن تطير، أن تصير جمادًا، ريحًا، جبلًا، عطرًا، فارسًا أو جوادًا، ملكًا؟!
نظر إلى عينيها وهمس:" أريد أن أكون مجرد إنسان."

____________________________________________
إستمع إلى هذه الاغنية:

الاثنين، 13 يونيو، 2011

لأنه لم يعد هنا


لأنهما تعاهدا أن يضعا كل ما فيهما فيه 
لأنهما كانا يرتبطان ببعضهما ويحبان بعضهما به

لأنه كان الأمل والحلم والمستقبل
لأنه نسختهما المدمجة المصغرة ونتاج أوقات كثيرة من الاختلاف

لأن كل المشاعر ذهبت معه وصارت تخلُد في ثناياه
لأن حبهما كان كبيرًا جدًا ولأنه لا يوجد من هو أكبر منه ليخزّنا فيه الحب
ولأن فوضى المشاعر والحواس صارت لا تجد ما يحتويها

حين مات، قالت: خلينا نسيب بعض.
قال: انتي طالق.

عن الظلام أتحدث


أذكر أني كنت صغيرة والأشياء سوداء كبيرة..
الأشياء تلك كانت تتمثل في بقع الظلام عند آخر الليل، حين تنطفئ كل الأنوار، وأبقى أنا وحدي مستيقظة أنظر للفراغ السوداوي.
لم أكن أفهم عن ماذا تعبر، لكن فقط أفهم أن ذلك الشيء مرعب جدًا، وأن هذا الرعب يمتعني بشكل مبالغ فيه..

*****
أذكر أنه في مرحلة عمرية أكثر تقدمًا: صار الظلام جزءًا لا يتجزأ من الإبداع؛ فإني
أكتب عن الظلام، أرسم الظلام، أتحدث في كينونة الظلام..
وألخص الظلام.. في "يرموك"*

*****
الظلام لم يعد مجرد رعب من النوع اللذيذ ولا مادة للحديث والكتابة..
الظلام صار يعبر عن الأمان..

أن تطفئ الأنوار وتسكن الظلام فهذا يعني أنك صرت تتمتع بقدر من الإيمان والأمان
وأصبحتَ تثق في العالم؛ فلا شيء على وجه الأرض يؤذيك..
الأشياء كلها أصبحت آمنة..

الأسود يحمل بين ثناياه الكثير من الألوان والمرادفات..

اكتشفت مؤخرًا أنني دائمًا ما أغمض عيني وأستمتع بالظلمة حين أصلي..
وأني لا أستطيع خلال الصلاة أن أفتح عيني مطلقًا؛ فالظلام هنا صار عالمًا آخر، يشكل حلقة من حلقات الصلة بيني وبين الله في الصلاة..

أعلم الآن أن الأسود الخالص كالأبيض الخالص كلاهما يتمتعان بالصفاء.


* يرموك هو شخصية خيالية من صنعي يسكن الظلام. 

السبت، 11 يونيو، 2011

أطياف


-1-
أسير.. تسير..
تتلاقى خطانا على طريقك الواقع بجوف طريقي.
......

-2-
ثلاثة أقراص.. أحدها يخفف من حالات التدهور المتكررة، والآخر مضاد للتذكر، والأخير لزيادة هرمون الأدرينالين لتشتمه الكائنات وتهرب بحثًا عن مكان أكثر استقرارًا مني.. 
ولا أهتم..
......

-3-
كأني أمك وأنت صغيري المدلل، كأنك وُلدت وعشتَ لتسكنني.
......

-4-
أخشى النسيان.
 ......
 
-5-
سألتها: "هو الجنان حاجة حلوة مش كدة؟"
......

-6-
التعبير هو فن الإفصاح عن الإحساس بشكل تلقائي بلا تجميل أو تعديل.
......  

-7-
ما رأيك أن نعقد صفقة ؟
أنت تقول بعض الحقيقة..
وأنا أتظاهر بأني أصدق..!
...... 
 
-8-
سأفك قيدك ولتفك قيدي.. وبعدها ننطلق.. نحلق معًا.
......
 
-9-
- سؤال: انتي حبيتيني امتى؟؟
- أنا بصراحة مش عارفة، يمكن من أول مرة خليتيني أعيط فيها.
......

-10-
لماذا يرتبط الصراخ بالحرية؟

الجمعة، 10 يونيو، 2011

متلازمة القسوة



يقولون.. حين يرحل الحبيب يحل بكل الأركان!
 
أشعل الشموع, أرتب المنضدة, أصف بعض الملاعق والأطباق, وأجلس أنتظر وميض طيفك.. لكنك لا تأتي!..
أقوم من كرسيي وأهم بإدارة الاسطوانات الموسيقية مهيأةً جوًا ملائمًا للرقص.. لكنك لا تأتي!..
بعد ساعات انتظار.. أطالع صورتك لعلي أستحضرك، لعلك تأتي.. لكنك أبدًا لا تأتي! 

"قاسٍ أنت!"
__________________________________

"تدعينني بالقاسي؟!"

مازلتِ تدورين في حلقات مفرغة..تبحثين عن ذلك المختفي على شفا خطوة من روحك، مازلتِ تحاولين الوصول لأقصى درجات الهذيان التي تخوّلك أن تلمحي أشعة شمسي المنتشرة في أرجائك..مازلتِ تبحثين عني 
وأنا هنا خلفك تمامًا لكنك أبدًا لا تلتفتين.!

الخميس، 9 يونيو، 2011

Not personal

تتذكر كل شيء..
تلمّ بالكثير من المشاعر التي كانت تشعر بها في ذلك الوقت
عندما كان يجثو ليلبسها حذاءها.. على عجل
فتخدشها أظافره بصورة عشوائية
لكنها كانت بطريقة أو بأخرى تستمتع بذلك 

رغم التذكر.. لا تشعر بأي شيء..!
بالتأكيد هناك إحساس ما لكنه ليس شخصيًا.. 
كأن تلك الذكريات ليست لها/ ليست تخصها تمامًا.

الأربعاء، 8 يونيو، 2011

بضع دقائق


(بأقلامي الخشبية)

مازالت تقترب.. ستظل تقترب
والنور لا ينطفئ أبدًا..؛ لأنها تحب النور

هل بإمكانها أن تتمهل..
وتهمس له أن.."اخفت قليلًا"
فتَسلَمُ... لبعض الوقت..؟؟

الثلاثاء، 7 يونيو، 2011

إنصات


أصرخ ولا تسمع....
تنصت.. ولكنك لا تسمع.

نقترب أكثر وننظر، نكتشف وجود حاجز عازل للصوت بيننا
تتشنج ملامح وجهك.. تبدو شاحبة
أضرب الزجاج بيديَ فتؤلمني.. تنظر إليَ كأنك تتألم بدلًا مني، يبدو أن الألم يخترقك أبتسم وأقول بدون صوت "لا عليك".. فتفهمني وتشرق..
أستطيع قراءة شفاهك.. تقول الكثير من الأشياء، أفهمها، .. هيا أكمل أنا أشعر.

الاثنين، 6 يونيو، 2011

أربعة طرق للوحدة

- 1

أخبروها بكل سذاجة الأطفال.. أنني لا أحبها
قالوا ذلك أمامي، وأنا لم أرغب في ذلك
نظرت إليَ، كانت عيناها مندهشتان، حزينتان..
لم تنطق بأي كلمة عتاب، ولم أعتذر.. فقط ظللت أنظر بعينيها
قالت: ماذا سنشتري من المقصف؟
اشترينا بعض الأشياء.. أكلنا.. ذهبنا بطرق مختلفة.. ولم نلتقي مرة أخرى.
____________
- 2 -

أرسلت لها رسالة ورقية؛ لأخبرتها بكل ما يجول في خاطري
أخبرتها أني لست مخطئة وهي ليست كذلك.. لكننا لا نصلح للتعذيب مرة أخرى
رأيتها تبكي، وأنا أتحاشى أن أذهب للتخفيف عنها، نظرت إليَ.. وسبتني.
____________
- 3 -

بعد أن اعترفت لها بكل صدق وشفافية بأنها ليست
صديقتي المفضلة..
ابتسمت، ونظرت إليها بنظرة حانية
أمسكت بيدها..
وتحدثت إليها كما يتحدث الأصدقاء الأوفياء
لأصدقائهم المفضلين جدًا.. 
____________ 
- 4
رغم قلبينا المهترئين لم نعترف أبدًا بأننا نرغب في الابتعاد
فهربت منا أرواحنا وبقينا جسدين فارغين..

الأحد، 5 يونيو، 2011

خلطة سحرية


لا نرسم ما نحن عليه.. بل ما نتطلع إليه / نحتاج إليه
لا نرسم الدمعات حين نبكي، لا نرسم البسمات حين نسعد

الملخص: الرسم احتياج..

السبت، 4 يونيو، 2011

قلب مبتكر



تحتفظ بالكثير من الأوراق عنها في درجك الصغير، في زاوية غرفتك 
" ليلى.. ليلى.. ليلى.......
لا تكف عن الحديث عنها في أشعارك، وطقوسك، في عينيك..
الكثير منك يتحدث عنها.
دائمًا ما تخفي الأوراق الصفراء البالية التي حفرتَ بها الكثير عن ليلى
ولكني أعثر عليها.. آسفة أعرف أن كل ذلك يؤلمك.

غرفتك صغيرة،، منفصلة تمامًا عن بقية أجزاء البيت، تحوي عالمًا ضخمًا، تحتويك في الليالي الباردة.. وأنت على سريرك وحدك تجلس القرفصاء..
تحوي أوراقًا، وكتبًا، وأنابيبَ، وحلقات حديدية، وقيودًا.. وبالطبع تحوي ليلى..!

هو يكلمك في الليل.. وأنتَ تخبره بكل ما يجول بخاطرك وتتناقش معه في بعض التفاصيل - التي لا أفهمها - ربما تتحدث عن تفاصيل طقوس خاصة بك..!
أنصتُ أكثر يبدو كأنك تقول: " نعم أعرف"
ماذا تعرف؟                                                                 

تنهي المكالمة وتنهض، تجلس أرضًا، تبدو كأنما تصلي للشيطان..
أنفاسك محتبسة.. وتتحدث عن الكثير من الأشياء التي لا أفهمها، تستدير،
أهرب سريعًا فعيناك صارت قاتمة للغاية..!

****
اليوم غائم.. ترابي.. واللون الأصفر يلون كل شيء..
وأنت على غير طبيعتك.. وجهك أسود، شعرك يشيب، أسنانك صفراء، وعيناك حمراوتان، الكثير من الشر والألم والعذاب يستوطنهما.
تذهب عبر الممر الذي يؤدي إلى غرفة أخرى.. تدخل، وأدخل في هدوء دون أن تشعر بي أراك تقف أمام الستار هناك..

تضربها، تصفعها، تخبرها أنها لن ترحل من دونك..
صفعتها كثيرًا جدًا.. لكن الصفعة كانت رقيقة تكاد تلمسها، كأنك تربت عليها كي لا ترحل، كأنك تصفع روحك.. علمًا منك أن روحك هشة جدًا فتصفعها بلين.
ألقيت بها على السرير في وسط الغرفة، بدت كجثة هامدة، وجلست تبكي ثم تركت كل شيء وصرت تركض كالمجنون.. تذهب لغرفتك تقضي بعض دقائق في الداخل..
أختلس النظر، فأراك تقتلع شيئًا أحمرَ من داخلك، يفر منه الدم، يبدو كالقلب..
ثم تخرج مسرعًا تخفي صدرك عني كي لا أرى الفجوة والدمار الذي أحدثته في نفسِكَ.. تخرج من الشقة، أدخل الغرفة.. 
تستوقفني العجوز تخبرني أنه علي أن أحذر فالأشياء في الداخل مرعبة..
لكني أدخل.. أرى الكثير من الأشياء، وأرى الأدراج مفتوحة..
الكثير من القلوب الحمراء التي مازالت تنبض وتضخ دمًا، هنا في أدراجك.. 
أركض خلفك، أصرخ: "انتظر
تلتفت إليّ، أرى علامات وجهك، وقلبًا جديدًا يتكون بكَ..
أعرف أنك ستقتلعه في المرة المقبلة بعد أن تهجرك ليلى وتشرع في قتلها.  

الجمعة، 3 يونيو، 2011

قابل للتشكيل

ملحوظة: كل ما يأتي مجرد هذيان..
            وبعض الأفكار مستمدة من (باولو كويلو) كاتبي المفضل.. فلتستمتعوا إذًا.. :) 

(رسمتي المفضلة)


لماذ تَغضَبُ عندما أتحدث عن البكاء والموت؟
ولا تهتم حين أتحدث عن السعادة ونشوة المصاحبة لها؟
هل يثير إعجابك أن أحتبس دمعاتي حد التسمم؟.. هل ذلك مؤلم أكثر؟
ترى ما المؤلم: أن ترسم التجاعيد بقلم تحبير.. أم أن تنحتها بمسامير.. أم أن تنتظر إلى أن يتقدم بك العمر وتراها وقد حفرها الزمن؟
أعتقد أن الأخيرة أكثر ايلامًا فأنت هنا تفقد السيطرة ولا تستطيع أن تشد وجهك وتخبره أنه عليه ألا يتجعد..
لا.. لا أحب الألم ولا أرغب فيه فأنا أستحق أفضل من الألم بقليل أستحق السعادة والشجن..
على قدر قدسية الألم في قلب وتفكير كل البشر فإنه حين ندرك أننا نستطيع العيش من دونه نكون قد توصلنا لاكتشاف عظيم..
ليس بالضرورة أن يعبر البكاء عن الحزن.. يمكنك أن تبكي فرحًا، وحين تعاشر الشجن، وتلك الأحيان حين تغضب جدًا جدًا 
وحين تشعر بالرغبة في صفع أحدهم، أو حين تشعر بالرغبة في معانقة أحدهم.

لكنك لا تبكي أبدًا حين تحزن..؛ فالحزن يقطع كل سبيل للتعبير، يحولك إلى جماد..
ولحظات تساقط الدمعات المتسللة هي محاولة فاشلة لساحر عظيم في تحويل الجماد إلى بشر, فلا تقلق لست حزينة
فأنا من حين لآخر أبكي.. :)

________________________________________

شيء ما في داخلها أخبرها أن تلك التي تقف هناك أجمل الكائنات على الأرض، عيناها محفورتان، صغيرتان، معذبتان، تضحكان..
تفكر: (هل بإمكاني أن ألحق بها وأخبرها اني أريد أن أستعيرها للرسم؟؟)

الخميس، 2 يونيو، 2011

بالون فارغ


- هو أنا هنساك امتى؟!
- لما تحسي إني خِلصت
- يبقى مش هنساك أبدًا.. عشان انت كتير أوي..

******
you need to learn 
" I don't need anything, I need myself only"

 ______________________________________
البوست ده اهداء لسمية star in the sky
عشان وعدتها إن بوست النهاردة هيبقى ليها

الأربعاء، 1 يونيو، 2011

بريق



أحب حالات فقد السيطرة..
كما يحدث الآن, أخرج إلى الشرفة الكثير من الغربان تحيط بيَ، أسكن الشرفة.. وتسكنني، تنفذ على بعض الشرفات الأخرى المقابلة لنا.
الكثير من النسوة أيضًا خرجن ربما لفقد السيطرة، ربما لنشر بعض الغسيل، ربما لأنها عادة متوارثة أورثتها لأولادها فهم أيضًا يعيشون في الشرفات.. لأسباب مختلفة نعشق الشرفات هذا كل ما في الأمر.
بدا الهرم سرابًا في السماء فتخيلت (سينتياجو)*: الذي جاء من بعيد بحثًا عن كنز حلم به وقال له الحلم أن كنزه عند الأهرام.. لم أتخيله فقط لكن شعرت أنني أنا من تصعد التل، لترى ضوء القمر وأهرام مصر، وهي على مشارف اكتشاف الكنز..
قال له قلبه أنه في البقعة التي سيبكي فيها ستكون هي المكان المحدد للكنز فحين بكى شرع في الحفر حيث سقطت دمعاته.. 
أبكي.. هل هذه علامة؟ هل سأجد كنزي مثله بعد قليل؟

 ****
سَألَتني: هي ليه عنيكي بتلمع على طول؟
قُلت لها: عشان في دموع محبوسة على طول.

ملحوظة صغنونة: أنا مش مكتئبة، ولا حزينة، ولا بيعيط على طول..
هي تستحق إني أكتب عنها هنا لأنها جميلة، ولما سألتني عنيكي بتلمع ليه وأنا قلتلها عشان جواها دموع يمكن أنا كنت غلط؛ لأن الدموع بتسلب العيون لمعانها وبتلمع هي لوحدها.
لكن العيون اللي بتلمع بجد، من غير ما يكون في دموع بتلمع بدالها دي أجمل عيون..
_______________________________________ 

سينتياجو: هو بطل رواية "السيميائي"* للرائع باولو كويلو