الأحد، 20 مايو، 2012

دبدوب بيشوّك

حطلي مرسال ودبدوب -عيونه حمرا تخوف- تحت سريري، وناديني من تحتي، وتعالى بالليل اهمس في الروح، ولو عيطت منك اسكت وبلاش تحضني لحد ما ننصهر ونبقى عندنا عيون كتير وأيادي، ونبقى كائن ضخم تخين، بلاش تحضني كمل الوسوسة لروحي، وأنا لجل بعدك هجمع الفراشات، وهخرم أجنحتها، هتوجعها شوية صغيرين -أو يمكن متوجعهاش خالص- وبعدين أخيط الأخرام في بعض وأعمل نسيج كبير، وأخيط جناحتاها نفسها كويس أوي عشان الهوا ميدخلش فيها ويقطعها خالص.


عند مطلع الشارع اللي نسيوا يسفلتوه هتطير بيك الفراشات وأنا مش هيبقالي فراشات في الأرض عشان ألحقك بيها، لما يدخل الهوا في عينك ويحرقها وتحس إن مفيش حد يمسحلك عنيك هتفهم.

في طريقك لفوق -فوق السما- هتبلع حبوب اللقاح الطايرة في الهوا، الغربان، البوم، السحابات، ودعوات الماما قبل ما تلحق توصل لربنا. وخيوط الشمس هتجرح دراعاتك ورقبتك، وهتخبط في بالونات الهيليوم اللي طارت من الصغيرين في لحظة ندالة. الفراشات هتعيط أوي عشان الجناحات طلعت مش متخيطة كويس، هتطير.. تطير بعيد، أبعد من المجرة، أبعد من العدم، والفراشات تنوح، وأزعق فيها وأخرسها "شششششش" فتبكي في صمت، ودموعها اللي الطايرة وراها هتخلق صمغ يجبس الجناحات.. بس يفضل الألم فيها/ من جواها، وتطير بعيد أوي تقتل أي احتمال لوجودك، تقتل كل رغبة حضن جوايا.

هناك 6 تعليقات:

  1. وتطير بعيد أوي تقتل أي احتمال لوجودك، تقتل كل رغبة حضن جوايا.

    هى حزينة قوى كدة

    و لا أنا اللى حاسس كدة

    و انا اللى عاوز احسها كدة

    ):

    مش عارف غير لما قرتها تانى أتجمع الحزن كدة مرة واحدة

    و اخر جملة كنت هدمع

    كنت...

    ردحذف
  2. إيثار :)

    انتي اسطورة يبنتي والله :)

    ردحذف
  3. بحب أنا الخيال الواسع ده ..

    ردحذف
  4. ليه التعجب ؟؟؟!!!

    (:

    أصل اقولك انا قريتها مرتين

    مرة و أنا بقرا كنت مبتسم

    تقريبا مكنتش مش فاهم (:

    روحت قريتها تانى علشان افهم

    فعلقت التعليق التانى بعد ما شفتها من ناحية تانى

    بس !!!

    (:

    ردحذف
  5. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم