الأربعاء، 26 سبتمبر، 2012

25 سبتمبر 2012

"يا حبيبي، المصانع بطلت تعمل مريلات كُحلي!"

حبات الضوء الملونة تسّاقط بين فراغات يدي 

أخبئها بثنيات شعر هاجر المعطر
في أحشاء الدمى القطنية
وفي جفنيك.. 

فينبعث قوسُ قزحَ مع كل رفة.

نرقص التنّورة، تدور، تدور..
تختمر،
تجلس أرضًا وتذرف عصير برتقال
فأقبل عينيك من فرط الظمأ..

وأسافر.

تعرف أنهم يقتلون التباين عمدًا، فلا نعود نرى الأصفر؟
وحين نصير أنا وأنت شجرتين.. يقطّعون أعناقنا في غفلة عناق،
فنسقط مختنقين/ مختصَرين.

ضفّر ما تبقى من شعري
وشُد الجديلة بالأخشاب المتكسرة والطين
بالأصوات المنبعثة عن الآلات الموسيقية..

طيبها برائحة الفجر والسحلب
والثُم عيني هذه المرة
ثم اركض على طول الطريق.

هناك 3 تعليقات:

  1. وحين نصير أنا وأنت شجرتين.. يقطّعون أعناقنا في غفلة عناق،
    فنسقط مختنقين/ مختصَرين.


    مبهرة

    ردحذف
  2. من وين بتجيبوا هالكلمات والإبداع !

    ردحذف

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم