الأربعاء، 24 أكتوبر، 2012

أقراط زُبيدة



__________________

..السيد النور،
لما أقف عريانة مش هخاف، هتشعلق فيك وأطير، هتمسكني، تلفني، وتمنعني من الانفلات في الهوا، هتمسكني جامد فتسيب علامات حمرا، مع الوقت هتبقى جزء مني.

العيديات واللِعَب مش في ذاكرتي عن العيد، بس أنا فاكرة مسكة إيد الراجل -اللي بيسموه في رواية أخرى بابا- لايدي واحنا ماشيين في الشوارع الفجر بندور على البهجة في العالم، كان فيه أنوار كتير وولاد عيونهم سود، أنا فاكرة الأسفلت، والفول السوداني المتغطي بعسل وسمسم، الراجل اللي ماسك ايدي داق منه واحدة، وحط واحدة كمان في ايدي.. قطمتها ثم أكلتها كلها وأنا مغمضة عيني ومش شايفة غير ضلمة ملونة.

في صباح العيد لبست جيبة بني قصيرة أوي، وبلوزة بيضا بكم وتقيلة، الدنيا كانت شتا، مش فاكرة جزمتي كان شكلها عامل ازاي.. بس احنا رُحنا نصلي في مسجد كبير حيطانه صفرا وليه عمدان طويلة.. أنا مش فاكرة الصلاة، فاكرة بس إن الحيطان كانت حلوة أوي.

عزيزي السيد النور، انت ازاي مش هنا؟ ازاي مش بتحطني في السرير وتقعد جنبي وتطبطب عليا مع بوسة على جبيني وكلام بصوت واطي في ودني "يلا نامي يا حبيبتي.. تصبحي على نور"! ازاي مش بشوف عنيك وانت بتغني؟ ولا بركز في حركة وشك ورقبتك والعلو والهبوط والنفس اللي بتاخده بين كل آية وانت بتقرا قرآن بليل؟

عزيزي أنا آسفة، أنا مش كويسة، أنا بكذب.

أنا عايزة أقراط، قلتلك عن الحلق اللي بلبسه على طول؟ ده كان بتاع جدتي، ثم بقى بتاع ماما، ثم بقى بتاع أختي الكبيرة، ثم بقى بتاعي.. عامة دي حاجة متعبة، أنا عايزة أقراط ملونة زي لون أنوار الشارع يوم العيد، زي قوس قزح، وزي نور الشمس في عنيك.

عارف.. هي قالتلي إنها مطمنة، وإننا نقدر ناخدك معانا واحنا بنلف العالم.. وأنا قلتلها دي حاجة كويسة، دي حاجة عظيمة!

الثلاثاء، 9 أكتوبر، 2012

لا شيء

*نص مشوّه:

"كل الكتابة حلوة، كل الكتابة جميلة.
وأحبك أكثر.
ومع انفراجات الحب شهقة، وزفير.. زفير
وعلو صدر، وتصعد، وانحدار، وسقوط وجلوس 
لماذا تجثم على صدري إلى هذا الحد؟
أنا ذاهبة."

*نص مبتور البداية/ والنهاية:

"النظريات الفيزيائية لا تؤمن بالأرض الفرحة التي تأخذ بيد الفتاة وتقرر اللعب معها، فتشعر بالغثيان من كثرة الضحك والرقص ساعة الدوران.. يخبرونها عن توازنِ وضغط جوي، تخبرهم عن أرض ترتدي تنورة وتدور". 

*بطلة نصٍ في دفتر قديم:

"سُعاد"

*نص صامت: 

"...... :)))"