الاثنين، 12 يناير 2015

إلى عبد العزيز، عيدي السادس عشر

تفرّق دمي بين القبائلِ والأزمنة، ولم أعرف بعد هذه الفُرقةِ وحدة أبدًا

انقسمتُ لطبقاتٍ هشة، أصبحتُ دمية ماتريوشكا؛ إيثار، داخلها إيثار، داخلها إيثار أخری داخلها المزيد. وإيثار القابعة عند نقطة اللانهاية تجلسُ علی صخرةٍ كبيرةٍ، فاغرةً فاهها الكبير، تصرخُ بكل ما أوتيت من عزم. تحسبُ بكاءها المسكينَ هذا سيمفونية بكائيةً تدغدغُ جنبات الكون.. وهي أشبهُ بجروٍ صغيرٍ تعيس لا يستطيع التنفسَ بشكلٍ جيد، وصراخُها مزعج، وشعرها قصير، وعينيها زائغتين لا تتوقفان عن الدوران

تفرَّق دمي بين القبائلِ وأغنيات محمد منير.
ذبحوني ليلةَ عيد الميلاد بالصمت والظلام، نهشني كلب الجيران، والفئران المتلصصة. صنعتُ المزيد من الماتريوشكا وغفوت.

هناك تعليقان (2):

  1. كلنا نعيش كدمى الماتريوشكا ، تدوينة رائعة :)

    ردحذف

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم