الجمعة، 3 أبريل، 2015

أنا في لوحة

أنا أرسمُ لوحتي الأكريلك الأولى، دونَ خبرةٍ لي باللونِ ولا بالتركيبِ.
أضعُ الطبقات فوقَ الأخرى، تبدو اللوحةُ للوهلةِ الأولى قد اكتملت، لكني أسكبُ المزيدَ من الطبقاتِ دون توقفٍ، لا أستطيعُ وقفَ ما تعملُهُ يدي في اللوحة، لا أستطيعُ أن أتوقف، ولو أني أردتُ التوقفَ فعلي بتر يدي. اللوحةُ لا تكتملُ أبدًا، رغم أنها في نقصانها قد اكتملت عدةَ مراتٍ، اللوحةُ هي أنا، حياتي مثل لوحتي الأكريلك الأولى، لا أستطيع إيقاف روحي عن الرغبة بالمزيد كما لم أستطع بتر يدي. 
أنا أتعلم في لوحتي الأكريلك الوحيدة ما يلزمُ أعوامًا طويلة لتعلمه. 
أنا أرسم وأبكي.. أفرش اللون وأبكي.. أبكي لأني لا أستطيع التوقف.

(من صفحات المذكرات.. 3 أبريل 2015)

هناك 5 تعليقات:

  1. حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم!
    .....
    مش صعبة شوية؟!

    ردحذف
    الردود
    1. الكلمة دي كتبتها أول حاجة في المدونة.. وأنا عندي 9 سنين :)
      يمكن وقتها مكنتش مدركة "حجم العالم"، بس حتى دلوقتي مش ناوية أغيرها ولا أشيلها، خليها زي ما هي!

      حذف
  2. السلام عليكم،

    أخبريها أنه لا ضير في مواصلة المسير...

    ردحذف

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم