الاثنين، 27 أبريل، 2015

تعود

تختفي يا حبيبي..
تذوب كآخر قطعة سكر في قعر الكوب.

تعود يا حبيبي؛ يعود صوتك في صوتي، شكلك في شكلي.
تعود صورًا باهتة وحقبًا منسيةً، مختلطةً بنفايات ذاكرتي،
لا طعم لك ولا لون..
تعكر صفوي.
أمضغك في ملل وأتغوطك في غايةِ الضجر.

هناك 4 تعليقات:

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم