الاثنين، 28 مارس، 2016

أشباح الليل

العالم يتمدد أمام عيني ومجال رؤيتي يتسع، في اتساعه يشمل أمورًا لا أعرف هل هي موجودة حقًا بشكل مادي أم أن خيالي هو ما يصنعها؟ لكن من قال أن الخيال ليس له وجود مادي؟ من يجرؤ على وضع خط فاصل صارم بين الحقيقة واللاحقيقة؟ بين الوجود واللاوجود؟ بين الجنون واللاجنون؟

أنا وحيدة، وليس لدي صديق يخبرني حقيقة ما أراه، لذلك ليس في يدي إلا أن أرى ما أراه، متسلحة بعقلي وروحي وحدهما للكشف عن الحقيقة، مستحضرة روح الإنسان الأول على الأرض الذي واجه الطبيعة وحده دون سلاح ولا رفيق سوى عقله الأملس وروحه الصارخة. 

أقول لزينب: إنني أعيش عصور ما قبل التاريخ، أسأل السؤال من بدايته، وأن ذلك أحيانًا يؤلمني، لكن حتى هذا الألم يبدو لي موضوعًا مثيرًا للبحث والتفلسف حول حقيقته. أنا صامدة يا رب. عل ذلك يشفع لي. 

٢٨ مارس ٢٠١٦

هناك تعليقان (2):

حاول أن تساعدني في إصلاح هذا العالم